أعطاك دمعك جهده
أَعطاكَ دَمعُكَ جُهدَهُفَشَكا فُؤادُكَ وَجدَهُحَمَّلتَ جِسمَكَ في الهَوى
رأيت في النوم أن الصلح قد فسدا
رَأَيتُ في النَومِ أَنَّ الصُلحَ قَد فَسَداوَأَنَّ مَولايَ بَعدَ القُربِ قَد بَعُدالِمَ لَم أَمُت حُزناً لِمَ لَم أَمُت أَسَفاً
صد وما احتسب الصدا
صَدَّ وَما اِحتَسَبَ الصَدّالَم يَحفَظِ الميثاقَ وَالعَهداوَلا رَعى وُدّي وَلا حُرمَتي
لو صحح الدمع لي أو ناصح الكمد
لَو صَحَّحَ الدَمعُ لي أَو ناصَحَ الكَمَدُلَقَلَّما صَحِباني الروحُ وَالجَسَدُخانَ الصَفاءَ أَخٌ كانَ الزَمانُ لَهُ
يا دهر قدك وقلما يغني قدي
يا دَهرُ قَدكَ وَقَلَّما يُغني قَديوَأَراكَ عِشرَ الظِمءِ مُرَّ المَورِدِوَلَقَد أُحيطَ بِنا وَلَم نَكُ صورَةً
لا تلمني فاللوم مني بعيد
لا تَلُمني فَاللَومُ مِنّي بَعيدُوَأَجِر سَيِّدي فَإِنّي وَحيدُإِنَّ في الوَعدِ وَعدكَ الحَقُّ حَقّاً
فما لي بعد بعدك بعدما
فَما لِيَ بَعدَ بُعدِكَ بَعدَماتَيَقَّنتُ أَنَّ القُربَ وَالبُعدَ واحِدُوَإِنّي وَإِن أُهجِرتُ فَالهَجرُ صاحِبي
أنتم ملكتم فؤادي
أَنتُم مَلَكتُم فُؤاديفَهِمتُ في كُلِّ وادِرُدّوا عَلَيَّ فُؤادي
وبحر ككف الأكرمين يحفه
وَبَحرٌ كَكَفِّ الأَكرَمينَ يَحُفُّهُصَعيدٌ كَأَيدي السائِلينَ مَديدُ
إذا شكرت الذي أعطى بلا عدة
إذا شكرت الذي أعطى بلا عدةٍفكيف أشكر من أعطى ولم يعدهذا الثناء على قرب المزار وإن