نبئت عتبة يعوي كي أشاتمه
نُبِّئتُ عُتبَةَ يَعوي كَي أُشاتِمَهُاللَهُ أَكبَرُ أَنّى اِستَأسَدَ النَقَدُما كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني
الوجد يطرب من في الوجد راحته
الوَجدُ يُطرِبُ مَن في الوَجدِ راحَتَهُوَالوَجدُ عِندَ وُجودِ الحَقِّ مَفقودُ
فقلت أخلائي هي الشمس ضوؤها
فَقُلتُ أَخَلائي هِيَ الشَمسُ ضَوؤُهاقَريبٌ وَلَكِن في تَناوُلَها بُعدُ
لقد أعجبني الوجد
لَقَد أَعجَبَني الوَجدُبِمَن أَهواهُ وَالفَقدُفَلا بُعدٌ وَلا قُربٌ
خلس البين أحمد بن يزيد
خَلَسَ البَينُ أَحمَدَ بنَ يَزيدِلَيسَ فِعلُ الأَيّامِ بِالمَحمودِوَنَأى الهَجرُ بِالَّذي لا أُسَمّي
ولي من الدنيا هوى واحد
وَلي مِنَ الدُنيا هَوىً واحِدٌيا رَبِّ فَاِصفَح لي عَنِ الواحِدِلا تَترُكَنّي فيهِ يا ذا العُلا
أنا في لوعة وحزن شديد
أَنا في لَوعَةٍ وَحُزنٍ شَديدِلَيسَ عِندي لِلَوعَةٍ مِن مَزيدِبِأَبي شادِنٌ تَنَسَّمتُ مِن عَي
وفاتن الألحاظ والخد
وَفاتِنِ الأَلحاظِ وَالخَدِّمُعتَدِلِ القامَةِ وَالقَدِّصَيَّرَني عَبداً لَهُ حُسنُهُ
ظبي يتيه بورده في خده
ظَبيٌ يَتيهُ بِوِردِهِ في خَدِّهِخَدٌّ عَلَيهِ غَلائِلٌ مِن وَردِهِما كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ لي مُستَمتَعاً
لا وورد بخده
لا وَوَردٍ بِخَدِّهِوَاِعتِدالٍ بِقَدِّهِلا تَعَشَّقتُ غَيرَهُ