دعاني الشوق والركبان قد هجدوا
دعاني الشوق والركبان قد هجدواوالشمس في آخر الجوزاء تنقدوالقيظ محتدم والروح منصرم
أتوب إليك من نقض العهود
أتوب إليك من نقض العهودلتؤمن مقلتي من السهودأسأت فلا تعني بالدعاوي
ولما أتونا بالمطايا وقربوا
ولما أتونا بالمطايا وقربوامحامل لم تشدد عليها قيودهاتيممتكم عمداً لأحظى بلحظةٍ
ولما وقفنا للوداع وبيننا
ولما وقفنا للوداع وبينناأحاديث يعيي الحاسبين عديدهاتبادر دمعي فانصرفت تهضني
عياش زف إليك جهد جاهد
عَيّاشُ زُفَّ إِلَيكَ جَهدٌ جاهِدُوَاِحتَلَّ ساحَتَكَ البَلاءُ الراكِدُما اللُؤمُ لُؤماً إِن عَداكَ لُبانُهُ
الآن لما صار حوض الوارد
الآنَ لَمّا صارَ حَوضَ الوارِدِوَغَدا وَأَصبَحَ عُرضَةً لِلرائِدِدَسَّت إِلَيهِ الحادِثاتُ تَحِيَّةً
قلبت أمري في بدء وفي عقب
قَلَّبتُ أَمرِيَ في بَدءٍ وَفي عَقِبٍوَرُضتُ حالَيَّ في جَورٍ وَمُقتَصَدِفَما فَتَحتُ فَمي إِلّا كَعَمتُ فَمي
عياش يا ذا البخل والتصريد
عَيّاشُ يا ذا البُخلِ وَالتَصريدِوَسُلالَةَ التَضييقِ وَالتَنكيدِالبَردُ يَقتُلُ وَالكَزازُ بِدونِ ما
أتيت يحيى وقد كا
أَتَيتُ يَحيى وَقَد كانَ لي صَديقاً وَوُدّافَقُلتُ ما بالُ هَذا ال
أفي تنظم قول الزور والفند
أَفِيَّ تَنظِمُ قَولَ الزورِ وَالفَنَدِوَأَنتَ أَنزَرُ مِن لا شَيءَ في العَدَدِأَشرَجتَ قَلبَكَ مِن بُغضي عَلى حُرَقٍ