أمسك الصبا أهدت إلي صبا نجد

أمِسْكَ الصَّبا أهدتْ إِليَّ صبا نجدِوقد مُلِئَتْ أنْفاسُهُ ليَ بالوجدِرَماني بِحَرِّ الشوق بردُ نَسيمها

حماد من نوء له حماد

حَمادِ مِن نَوءٍ لَهُ حَمادِفي ناحِراتِ الشَهرِ لا الدَآدِأَطلَقَ مِن صَرٍّ وَمِن تَوادِ