أرى ماء وبي عطش شديد
أرى ماءً وبي عَطَشٌ شديدٌولكن لا سبيلَ إلى الورودِأما يكفيكِ أنَّكِ تَملِكيني
لها في لحظها لحظات حتف
لها في لحظها لحظاتُ حَتفٍتُميتُ بها وتُحيي مَن تُريدُفإن غضبت رأيتَ الناس قتلى
ومن لم يزل عرضا للمنون
ومن لم يَزَل عَرَضاً لِلمنونِ يَترُكنَهُ ذاتَ يَومٍ عميدافإن هُنّ أخطَأنَهُ مَرَّةً
وليلة سامرت عيني كواكبها
وَلَيلَةٍ سامَرَت عَيني كَواكِبَهانادَمتُ فيها الصِبا وَالنَومُ مَطرودُيَستَنبِطُ الراحُ ما تُخفي النُفوسُ وَقَد
صل من هويت ودع مقالة حاسد
صِل من هَويتَ ودَع مقالة حاسدِليسَ الحسودُ على الهوى بمُساعِدِلم يَخلُقِ الرحمنُ أحسنَ منظراً
لما رأيت الأمر أمرا جدا
لَمّا رَأَيتُ الأَمرَ أَمراً جِدّاوَلَم أَجِد مِنَ القِيامِ بُدّالَبِستُ جِلدَ نَمِرٍ مُعتَدّا
وإذا تنكرت البلاد
وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلادُ فَأَولِها كَنَفَ البِعادِوَاِجعَل مقامَكَ أَو مَقَر
طوتني المنايا يوم ألهو بلذة
طَوَتني المَنايا يَومَ أَلهو بِلَذَّةٍوَقَد غابَ عَنّي أَحمَدٌ وَمُحَمَّدُجَزى اللَهُ أَيّامَ الفِراقِ مَلامَةً
ما ابيض وجه المرء في طلب العلى
ما اِبيَضَّ وَجهُ المَرءِ في طَلَبِ العُلىحَتّى يُسَوَّدَ وَجهُهُ في البيدِوَصَدَقتِ إِنَّ الرِزقَ يَطلُبُ أَهلَهُ
صادتك مهاة لم تصد
صادَتْكَ مهاةٌ لم تُصَدِفلواحِظُها شَرَكُ الأُسُدِمَنْ تُوحي السحرَ بناظرةٍ