في خميس كأنما السمر والأب
في خَميسٍ كَأَنَّما السُمرُ وَالأَبطالُ فيهِ غِيلٌ حَمَتهُ أُسودُسَلبَ الشَمس ضوءها بِشموسٍ
وإن رأى المتناهى من سيادته
وَإِن رَأى المُتَناهى مِن سِيادَتهُإِلى المَحلِ الَّذي لَم يرقَهُ أَحَدُأَن يَقتَضي لي حَظّاً مِن مَكارِمِهِ
رقراقة في السراب تحسبها
رَقراقَةٌ في السَرابِ تَحسَبُهاعَلى الثَرى حُلَّةً مِنَ الزَرَدِكَالدِرعِ لكِنَّها مُعَوَّضَةٌ
أتاهم بألحاظ الجياد ولم يكن
أَتاهُم بِأَلحاظِ الجِيادِ وَلَم يَكُنلِيَنأى عَلَيها المَنزِلُ المُتَباعِدُمِنَ اللاءِ يَهجُرنَ المِياهَ لَدى السُرى
ألا قل لساري الليل لا تخش ضلة
ألا قل لساري الليل لا تخش ضلّةسعيد بن سلم ضوء كل بلادلنا سيّد أربى على كل سيد
وإذا الرجال توسلوا بوسيلة
وإذا الرِجال توسّلوا بوسيلةٍفوسيلتي حُبٍّي لآلِ محمدِ
ووردة أتحفني
وَوَردَةٍ أَتحِفنيبِها غَريرٌ أَغيَدُكَأَنَّها جامٌ مِنَ ال
والورد فيه كأنما اوراقه
والورد فيه كأنما اوراقهنزت وردّ مكانهن خدود
لم ينج من خيرها أو شرها أحد
لم ينج من خيرها أو شرها أحدفاذكر شآبيبها إن كنت من أحدخاضت بك المنية الحمقاء غمرتها
أيسومني المأمون خطة عاجز
أيسومني المأمون خطة عاجزأو ما رأى بالامس رأس محمد