مضى قاسم فاستخلف البث والأذى
مَضَى قاسمٌ فاسْتَخْلَفَ البَثَّ والأذَىعَلَيَّ فَدَا خِلٌّ وذاكَ مُسَاعِدُ
وعلى المليحة من جذيمة فتية
وَعَلى المُلَيحَةِ مِن جَذيمَةَ فَتيَّةٌيَتَمارَضونَ كَتَمارُضَ الأُسدِظَفِرونَ يَنصُرُهُم عَلى أَعدائِهِم
شكى الزمان به أمضى به قدرا
شَكى الزَمانَ بِهِ أَمضى بِهِ قَدَراًإِنَّ الزَمانَ لَمَحمودٌ عَلى الأَبَدِلَن يُبطِئَ الأَمرُ ما أَمَّلتَ أَوبَتَهُ
من فض فوه فلم تسلم مواضعه
من فضّ فوه فلم تسلم مواضعهوأبيضّ أسوده وانحلّ محصدُهفذاك قد مات إلا أنّه شبح
سامي التليل كأن عقد عذاره
سامي التَّلِيلِ كأَنَّ عَقْدَ عِذارِهِفي رَأسِ غُصنِ البانَةِ المَيَّادِيُهْدى بمِثْلِ الفَرْقَدَينِ ونابَ عَنْ
السيف أبهى للعلا
السيفُ أَبْهى للعُلاوالحَزْمُ أَبْلَغُ فِي المَدىوشَرَائِعُ الحَقِّ الَّذِي
أهنيك يا عيد الرغائب عيدا
أهنِّيكَ يَا عِيدَ الرَّغائِبِ عيداتَلَقَّاكَ بِاسمٍ صادقٍ لِتَعُودَاكنُعماك فينا فاتِحاً ومُتمِّماً
أردت الغسل فانطبقت بغيم
أردت الغسل فانطبقت بغيمفجاهدت المشقّة باجتهادحملت البرد فيه وكان يوما
فداؤك من لو كان في وسعه الفدا
فِداؤكَ من لَوْ كَانَ فِي وُسعِهِ الفِداللاقى الأسى من دونِ نَفسِكَ والرَّدىفلم تُضحِ من صرفِ الزمانِ مُرَوَّعاً
طاعت لك الأحرار باستعبادها
طاعَتْ لَكَ الأَحرارُ باستعبادِهاوأَباحَتِ الأَملاكُ صَعْبَ قِيادِهافلأَخْمَصَيْكَ اليومَ حُرُّ وُجُوهِها