وقالوا ادخر ما حزته وجمعته
وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَهلعَقبِكَ إِنَّ الحَزمَ أَدنى مِن الرشدِفَقُلتُ سَأمضيهِ لِنَفسي ذَخيرَةً
إن التجني قاطع الرفد
إِنَّ التَجَنّي قاطِعُ الرفدِوَالغَيظُ يُخرِجُ كامِنَ الحِقدِفَاِقبَل أَخاكَ عَلى تَغَيُّرِه
ذممتك أولا حتى إذا ما
ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا مابَلَوتُ سِواكَ عادَ اللَومُ حَمداوَلَم أَحمَدكَ مِن خَيرٍ وَلَكِن
يا ناظرا يرنو بعيني راقد
يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِوَمُشاهِداً لِلأَمرِ غَيرَ مُشاهِدِمَنَّتكَ نَفسُكَ ضَلَّةً وَأَبَحتَها
يا خاضب الشيب الذي
يا خاضِبَ الشَيبِ الَّذيفي كُلِّ ثالِثَةٍ يَعودُإِنَّ النُصولَ إِذا بَدا
شبابي كيف صرت إلى نفاد
شَبابي كيْفَ صِرْتَ إلى نَفَادِوَبُدِّلتَ البيَاضَ مِنَ السَّوَادِوَما أَبْقَى الحَوَادِثُ مِنْكَ إلَّا
قدر الله كائن
قَدَرُ اللَهِ كائِنٌحينَ يُقضى وُرودُهُقَد مَضى فيكَ عِلمُه
بليت عظامك والأسى يتجدد
بَليَتْ عِظامُكَ والأَسَى يَتَجَدَّدُوالصَّبرُ يَنْفَدُ والبُكا لا يَنْفَدُيا غَائِباً لا يُرْتَجَى لإِيابِهِ
رأيت صلاح المرء يصلح أهله
رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُوَيُعديهِمُ داءُ الفَسادِ إِذا فَسَديُعَظَّم في الدُنيا بِفَضلِ صَلاحِهِ
دعانا أبو عمرو عمير بن جعفر
دَعانا أبو عَمرٍو عُمَيْرُ بنُ جَعْفَرٍعلى لَحْمِ دِيكٍ دَعْوةً بعدَ مَوْعِدِفَقَدَّمَ ديكاً عُدْمُلِيّاً مُلَدَّحاً