خيال من النائي الهوى المتبعد

خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِسَرى فَسَرى عَنهُ عَزيمُ التَجَلُّدِدَعا وَطَراً حَتّى إِذا ما أَجابَهُ

نام العواذل واستكفين لائمتي

نامَ العَواذِلُ وَاِستَكفَينَ لائِمَتيوَقَد كَفاهُنَّ نَهضُ البيضِ في السودِالشَيبُ كُرهٌ وَكُرهٌ أَن يُفارِقَني

أحق أنه أودى يزيد

أَحَقٌّ أَنَّهُ أَودى يَزيدُتَأَمَّل أَيُّها الناعي المُشيدُتَأَمَّل مَن نَعَيتَ وَكَيفَ فاهَت

وطن فؤادك إن كان الرحيل غدا

وَطِّنْ فؤادَكَ إِن كَانَ الرحيلُ غَدَاإِنَّ الأَسى إِلْفُهُ من بعدِهِمْ أَبَدَاواندُبْ لتشييعِهِمْ حَرَّ الزفيرِ ضُحىً

قد رمى المهدي ظبيا

قَد رَمَى المَهديُّ ظَبياًشَكَّ بالسَّهم فؤادَهوَعَلِيُّ بنُ سُلَيمَا

أيزيد يا مغرور ألأم من مشى

أَيَزيدُ يا مَغرورُ أَلأَمَ مَن مَشىتَرجو الفَلاحَ وَأَنتَ نُطفَةُ مَزيَدِإِن كُنتَ تُنكِرُ مَنطِقي فَاِصرَخ بِهِ

وأحببت من حبها الباخلين

وَأَحبَبتُ مِن حُبِّها الباخِلينَ حَتّى وَمَقتُ اِبنَ سَلمٍ سَعيداإِذا سيلَ عُرفاً كَسا وَجهَهُ