إسمع مقالا من أخ ذي ود
إسمعْ مَقالاً من أخٍ ذي وُدِّوذاك أني كنتُ حِلْفَ وَجْدِبشادنٍ في كلِّ حُسْنٍ فَردِ
قسمت قلبي بين الهم والكمد
قسمتَ قلبيَ بينَ الهمِّ والكَمَدِومُقلتي بين فَيْضِ الدَّمعِ والسَّهَدِورُحْتَ في الحُسْنِ أشكالاً مُقَسَّمةً
أقبل كالذود رعت شوارده
أقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُهأغرُّ لا تَكذِبُنا مَواعِدُهفظَلَّ يَعتادُ الحياةَ قائدُه
أجر المدام على نجح المواعيد
أَجرِ المُدامَ على نُجْحِ المَواعيدِوَجُدْ عليَّ برَيَّا النَّحْرِ والجِيدِفقد تَنَبَّهَ من إغفائِه زَهَرٌ
سواء علينا وعدها ووعيدها
سواءٌ علينا وعدُها ووعيدُهاإذا ما تساوى وَصلُها وصدودُهاوقَفْنا وقد ريَعتْ مَها الحيِّ فانثَنَتْ
أبلغ نجاحا فتى الكتاب مألكة
أبلغ نجاحاً فتى الكتَّاب مألكةًتمضي بها الريح اصدارا وإيرادالا يخرج المال عفوا من يَدي عمر
أعاذل إن النائبات بمرصد
أعاذِلُ إنَّ النَّائباتِ بمَرصَدِوإنَّ سرورَ المرءِ غيرُ مُخَلَّدِإذا مضى يومٌ من العيشِ صَالحٌ
تقربت من هذي القوارب راكبا
تَقَرَّبْتُ من هذي القَوارِبِ راكباًويا ليتَني منها الغداةَ بَعيدُفبِتُّ أرى جُندَ الحِمامِ وليسَ لي
لا سقيت حانة أترجة
لا سُقِيَتْ حانةُ أُتْرُجَّةٍغَيْثاً ولا حانةُ مولودِهامخضوبَةٌ بالخَمْرِ جاءَتْ بهِ
أقول لحنان العشي المغرد
أقولُ لحنَّانِ العَشيِّ المُغَرِّدِيهُزُّ صفيحَ البارقِ المتوقِّدِتَبَسَّمَ عن رَيِّ البلادِ حَبيُّه