فما يبالي إذا ما الدهر أسعده

فما يبالي إذا ما الدَّهرُ أسعَدَهضَنَّ الخَلِيُّ بدَمْعِ العَينِ أو جادَاوعَنَّ للعَيْنِ سِرْبٌ راحَ يُذكِرُهُ

دونكها نرجسية الجسد

دونَكَها نَرجِسيَّةَ الجَسَدِعلى أفانينِ مُسمِعٍ غَرِدِفقد جَلا النَّرجِسُ الجَنِيُّ لنا

كان جليدا فخانه جلده

كانَ جَليداً فخانَه جَلَدُهْوعادَه بعدَ هِمَّةٍ كَمدُهْوأطلقَ الشَّوقُ أَسْرَ عَبرَتِه

لما مضى اليوم حميدا فانجرد

لَمَّا مضَى اليومُ حميداً فانجرَدْونشَرَ الَّليلُ جَناحاً فرَكَدْدَعَوْتُ فِتيانَ الطِّرادِ والطَّرد

صنائع الله لا نحصي لها عددا

صنائعُ اللهِ لا نُحصي لها عَدَدافَنَحْمَدُ الله حَمداً دائماً أَبداكَفَّتْ يدَ الدَّهرِ إذ مُدَّت إلى ملكٍ