أرى لي في شهر الصيام إذا أتى
أرى ليَ في شهر الصيام إذا أتىلياليَ عَيّارٍ وأيام عابِدِأُناسٌ بعلّات الصيام تفرَّجوا
مات الحسود من الكمد
مات الحسود من الكمدْووفى الحبيبُ بما وَعَدْحيِّي الوصال وقل له
ومقيد الطرفين يضرب
ومقيد الطرفين يضرب عند تضييق القيودولقد يلطم خده
فما يبالي إذا ما الدهر أسعده
فما يبالي إذا ما الدَّهرُ أسعَدَهضَنَّ الخَلِيُّ بدَمْعِ العَينِ أو جادَاوعَنَّ للعَيْنِ سِرْبٌ راحَ يُذكِرُهُ
دونكها نرجسية الجسد
دونَكَها نَرجِسيَّةَ الجَسَدِعلى أفانينِ مُسمِعٍ غَرِدِفقد جَلا النَّرجِسُ الجَنِيُّ لنا
كان جليدا فخانه جلده
كانَ جَليداً فخانَه جَلَدُهْوعادَه بعدَ هِمَّةٍ كَمدُهْوأطلقَ الشَّوقُ أَسْرَ عَبرَتِه
لما مضى اليوم حميدا فانجرد
لَمَّا مضَى اليومُ حميداً فانجرَدْونشَرَ الَّليلُ جَناحاً فرَكَدْدَعَوْتُ فِتيانَ الطِّرادِ والطَّرد
صنائع الله لا نحصي لها عددا
صنائعُ اللهِ لا نُحصي لها عَدَدافَنَحْمَدُ الله حَمداً دائماً أَبداكَفَّتْ يدَ الدَّهرِ إذ مُدَّت إلى ملكٍ
سحائب يزجيها الأسى فبروقها
سحائب يزجيها الأسى فبروقُهاغليل فؤادي والعويل رعودُوما ذاك إلا نار شوقٍ توقَّدت
ينافسني في الشعر والشعر كاسد
يُنافسُني في الشِّعْرِ والشِّعرُ كاسدُحَسودٌ كَبا عن غايتي ومُعانِدُوكلُّ غَبيٍّ لو يُباشِرُ بَرْدُهُ