وابنة بر لم تبن عن زهد

وابنةِ بَرٍّ لم تَبِنْ عَنْ زُهْدِأضحى بها البحرُ قريبَ العَهْدِتَعافُه وهو زُلالُ الوِردِ

أ أقحوانا أرته أم بردا

أَ أُقحُواناً أَرَتْهُ أم بَرَدَاغَيداءُ يهتزُّ عِطْفُها غَيَدارَنَتْ إليهِ بِطَرْفِ خاذِلَةٍ

صدودك علم النوم الصدودا

صُدودُكَ علَّمَ النَّومَ الصُّدودَاوجدَّدَ للهَوى عَهْداً جديدامَلَلْتَ فعاد منك الجُودُ مَنْعَاً

أما آن للملحي أن ينشر الودا

أما آنَ للمِلحيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّاويطوي الجَفاءَ المُرَّ والهجرَ والصَّدَّاأيعضَبُ أن حَلَّيْتُ كفَّ ابنِ هاشمٍ

نوائب دهر مكثرات عنادها

نَوائبُ دَهْرٍ مُكثِراتٌ عِنادَهاأُجاهِدُها حتَّى أمَلَّ جِهادَهاوما الدَّهرُ إلاَّ عَثرَةٌ لا أقالَها

قد وفت المزن بميعادها

قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِهاوخَصَّتِ الرَّوْضَ بإسعادِهاوأخمدَتْ شُعْلَةَ إبراقِها

يغض الطرف عن ورد الخدود

يَغُضُّ الطَّرْفَ عن وَرْدِ الخُدودِويُعْرضُ عن مُهَفْهَفَةِ القُدودِمُقِرٌّ للعَواذِلِ بالتَّصابي

ألا هل لعهد العامرية جاحد

أَلا هَل لِعَهدِ العامِريَّةِ جاحِدُوَعِندي مِن صدق المَوَدَّةِ شاهِدُحُكي لَكِ عَنّي أَنَّني لَكِ مُبغِضٌ