فلو شهد مقاماتي وأنديتي
فلو شهد مقاماتي وأنديتييَومَ الخصام وماءُ الموت يَطَّردُفي فتيةٍ لم يلاق الناسُ مذ وُجِدوا
أقامت على قلبي كفيلا من العهد
أقامت على قلبي كفيلاً من العهدِيذكِّرني بالقربِ في دولة البعدِفقولا لواشيها وإن كان صادقاً
أبا يوسف إني نظرت فلم أجد
أبا يوسفٍ إنّي نظرتُ فلم أجدعلى الفحص رأياً صحَّ منكَ ولا عَقداوصرتَ حكيماً عند قوم إذا امرؤٌ
ومدامة لا يبتغي من ربه
ومُدامةٍ لا يبتغي من رَبِّهِأَحَدٌ حَباهُ بها لديه مزيدافي كأسها صُوَرٌ تُظَنُّ لحسنها
بانت سعاد وكانت بيضة البلد
بانت سعادٌ وكانت بيضة البلدفقلت قد فارقت روحي من الجسديا أكرَم الناس أخلاقاً وأوفرَهُم
وجماد ظل ينمو في العلي
وجماد ظل ينمو في العلييا لشىء هو نام وجماد
وليل كفكري في صدود معذبي
وليلٍ كَفِكْري في صُدودِ مُعَذِّبيوإِلا كأَنْفاسي عليهِ منَ الوَجْدِوإِلا كَعُمْرِ الهَجْرِ مِنْهُ فَإِنَّهُ
كأن الهلال وقد أسرعت
كأنَّ الهِلالَ وَقَدْ أَسْرَعَتْيَدُ البَيْنِ في فَرْطِ إِنفادِهِوَحَفَّتْ بِهِ طالِعاتُ النُّجومِ
أسمع مقالاً من أخ ذا ود
اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّوَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ حِلْفَ وَجْدِبِشَادِنٍ فِي كُلِّ حُسْنٍ فَرْدِ
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبديوالبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِوَدَاعَ صَبَّيْنِ لم يُمكِنْ وَدَاعُهُما