ومدامة لا يبتغي من ربه

ومُدامةٍ لا يبتغي من رَبِّهِأَحَدٌ حَباهُ بها لديه مزيدافي كأسها صُوَرٌ تُظَنُّ لحسنها

وليل كفكري في صدود معذبي

وليلٍ كَفِكْري في صُدودِ مُعَذِّبيوإِلا كأَنْفاسي عليهِ منَ الوَجْدِوإِلا كَعُمْرِ الهَجْرِ مِنْهُ فَإِنَّهُ

كأن الهلال وقد أسرعت

كأنَّ الهِلالَ وَقَدْ أَسْرَعَتْيَدُ البَيْنِ في فَرْطِ إِنفادِهِوَحَفَّتْ بِهِ طالِعاتُ النُّجومِ

أسمع مقالاً من أخ ذا ود

اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّوَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ حِلْفَ وَجْدِبِشَادِنٍ فِي كُلِّ حُسْنٍ فَرْدِ

ودعتها ولهيب الشوق في كبدي

ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبديوالبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِوَدَاعَ صَبَّيْنِ لم يُمكِنْ وَدَاعُهُما