جيش يفوت الظن حتى لا يرى
جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرىما غاب من أقطاره محدوداويجيش حتى لا يَظُنَّ عديدَه
من كان بالصيد كسابا فقانصه
مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُذو مِرَّةٍ في سباعِ البيدِ مَعدودُلكنَّهُ كفتاةِ الحي بارِزةً
ما أم أولاد كثير في العدد
ما أمُّ أولادٍ كثيرٍ في العددْتُروِي رِضاعاً وهي بِكرٌ لم تلدْتبسِمُ عن عَذب الرُّضابِ باردٍ
وخرقاء معرقة في الضلال
وخرقاءَ مُعرِقةٍ في الضلال شاقك في القَصد إرشادُهاإذا سُقيتْ فبما أُطعِمَتْ
ليتك لما تكن مسعدا
ليتَك لمّا تكن مُسعِداأو مصلحاً لم تكن المفسداكنتُ كثيراً بك فيما يَرَى
ملأت بقاع الأرض خيل جنوده
ملأت بقاع الأرض خيلُ جنودهفقرونُها مقرونةٌ بحدودهِكتموج الأجناح سودُ بُنودِهِ
لا شيء أحسن يا قناص من صرد
لا شيء أحسن يا قنّاص من صُرَدٍتلهيك في طَرَدٍ منها عن الطَرَدِمثل السماني إذا ما طل
قد اغتدي والليل في سواده
قَد اغتَدي وَالليلُ في سوادِهِ
لَم يُمكِن الجونَة مِن قيادِهِ
برائحٍ يهتَزُّ في مقادِهِ
والكرم من كرم الطباع وفضلها
والكَرمُ من كَرَمِ الطباع وفضلهاوالراحُ روح أَخي الغرام الجاهدِوكذلك سُمِّيَتِ الشمولُ لجمعها
قام برجل ومشى على يد
قام بِرِجْلٍ ومشى على يدِممترِياً للرزقِ من سيبِ يدِأهيفُ وهو في السِّمانِ معرِقٌ