عاد وكم قال لا أعود
عَادَ وكَمْ قالَ لا أَعودُكأَنَّما وَعْدُهُ وَعِيدُأَحسنُ ما نحنُ في وصالٍ
سلكان للدمع محلول ومعقود
سِلْكانِ لِلدَّمعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُعَلَى التي لَحْدُها في القَلْبِ مَلْحُودُما سَوَّدَ الحزْنُ مُبْيَضَّ السُّرورِ بِها
فتنتنا سوالف وخدود
فَتَنَتْنا سَوالِفٌ وَخُدودُوعيونٌ فَواتِرٌ وقُدودُووُجوهٌ مثلُ التَّواصُلِ بيضٌ
وكأن كافور الدموع وقد جرى
وَكأَنَّ كافورَ الدُّموعِ وَقَدْ جَرىبِخلوقِهِ مِنْها عَلَى الخَدِّدُرٌّ وَياقُوتٌ تَساقَطَ بَيْنَهُ
لما تحققت ودي
لما تحققتَ ودِّيأَعْقَبْتَ وَصْلاً بِصَدِّيا أَصْفَقَ النَّاسِ وجهاً
قالت وقد فتكت فينا لواحظها
قالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فينا لَواحِظُهاكَمْ ذَا أَمَا لِقَتيلِ الحُبِّ مِنْ قَوَدِوأَمْطَرَتْ لُؤْلُؤاً مِنْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ
ظلمني والظلم من عنده
ظَلَمَني والظُّلْمُ مِنْ عِنْدِهِوَجازَ في الظُّلْمِ مَدى حَدِّهِظَبْيٌ غَدا طَرْفي لهُ ناظِراً
وليل مثل يوم البين طولا كواكبه
وَلَيْلٍ مِثلِ يَوْمِ البَيْنِ طُولاكَواكِبُهُ إِذا أَفَلَتْ تَعُودُيُدافِعُ نَوْمَها فِيهِ انْتِباهٌ
لما تأملت الرياض وزهرها
لما تأَمَّلْتُ الرِّياضَ وزَهْرُهايَجْلوُ مَحاسِنَهُ عَلَى قُصَّادِهاشاهَدْتُ فيهِ بَدَائِعاً وغَرائباً
يا غائبا لم يغب هواه
يا غائِباً لم يَغِبْ هَواهُعنْ قلبِ صَبٍّ به عَميدِقد صارَ يومُ الفِراقِ عندي