يا حكم بن المنذر بن الجارود
يا حَكَمُ بْنَ المُنْذِرِ بْنِ الجارُودْأَنْتَ الجَوادُ بْنُ الجَوادِ المَحْمُودْنَبَتَّ في الجَوْدِ وَفِي نَبْتِ الجُودْ
قلت لعبد الله من توددي
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ تَوَدُّدِيقَدْ كُنْت أَرْجُوكَ وَلَمَّا تُولَدِفَكُنْتُ وَاللَّه الأَجَلّ الأَمْجَدِ
وقد كفى من بدئه ما قد بدا
وَقَدْ كَفَى مِنْ بَدْئِهِ ما قَدْ بَداوَإِنْ ثَنَى فِي العَوْدِ كانَ أَحْمَدالَمْ يَغْنَ بِالعَلْياءِ إِلَّا سَيِّدا
رأيت أروى وهي تخشى فقدي
رَأَيْت أَرْوَى وَهْيَ تَخْشَى فَقْدِيتَعْجَبُ وَالبَرْق أَذَان الرَعْدِبِمَطَرٍ لَيْسَ بِثَلْجٍ صَرْدِ
دهتك بعلة الحمام فوز
دَهَتْكَ بعلَّة الحمَّام فوزومال بها الرسول إلى سعيدِأرى أخبار دارك عنك تخفى
حبذا الرقة دارا وبلد
حَبَّذا الرِقَّةُ داراً وَبَلَدبَلَدٌ ساكِنُهُ مِمَّن تَوَدما رَأَينا بَلدَةً تَعدِلُها
أحل بعقوة الشرف التليد
أَحُلُّ بعَقوةِ الشَّرفِ التَّليدِوَأَلْبَسُ جُنَّةَ الفَخْرِ العَتيدِوأعلمُ أنني شَرَقُ المُعادي
إزدد من الراح وزد
إزدَدْ منَ الرَّاحِ وَزِدْفالغَيُّ في الرَّاحِ رَشَدْيُديرُها ذو غُنَّةٍ
أمير الندى إن الثناء خلود
أميرَ النَّدى إنَّ الثَّناءِ خلُودُوإنَّ القَوافي السَّائراتِ جُنودُإذا انفضَّ من حَولِ الملوكِ عديدُها
أقول وجنح الدجى ملبد
أقول وجنحُ الدجى ملبدُولليل في كل فجٍّ يدُونحن ضجيعان في مُجْسَدِ