لم ينسني يا بنة ال معبد
لم ينسني يا بنة ال معبد
ذكراك تكرارا الليالي العوّد
ولا ذوات العصب المورّد
لقد كنت جلدا قبل أن توقد النوى
لقد كنتُ جَلْداً قبْلَ أَنْ تُوقِدَ النَّوَىعلى كبدي ناراً بطيئاً خُمودُهاولو تُرِكَتْ نارُ الهَوى لَتَضرَّمَتْ
وكم قد رأينا من كهام وجفنه
وكم قد رأينا من كهام وجفنهحديد ورث الغمد وهو جديدومغتمض في العين صدق لقاؤه
لما أتتنى بغية كالشهد
لما أتتنى بُغية كالشهد
والعسل الممزوج بعد الرقد
يا بردها لمشتفٍ بالبرد
إذا أنت رافقت الحتات بن جابر
إذا أنتَ رافقتَ الحُتاتَ بن جابرفقلْ في رفيقٍ غائبٍ وهْوَ شاهِدُأصمّ إذا ناديتَ جَهلاً وإنْ تَسِرْ
يا أيها السائلي عمدا لأخبره
يا أيها السائلي عمداً لأخبرهبذات نفسي وأيدي الله فوق يديإن تستقم أسد ترشد وإن شغبت
أنت الذي يا ابن سمى أحمد
أنت الذي يا ابن سمى أحمد
ويا ابن بنت العرب المشيّد
بل يا أمين الواحد الموحد
قسما لقد نشر الحيا
قسماً لقد نشر الحيابمناكب العلمين برداوتنفّست يمنيّةٌ
الحمد لله الذي بحمده
الحمدُ للهِ الَّذي بِحَمدِهِ
مَنّ عَلى عِبَادِه بِعَبدِهِ
مَهدِيِّنَا الهَادي الذي بِرُشدِهِ
لما أتانا خبر كالشهد
لَمّا أتَانا خَبَرٌ كالشَّهدِ
شِيبَ بِمَاءِ نُقرَةٍ صَلَندِ
جَاءت بِه البُردُ وَغَيرُ البُردِ