أضن على ليلي وليلى سخية
أضَن على ليلي وليلى سخيةٌوتبخل عني بالهوى وأجودوأنهى فلا ألوي على لوم لائم
ما هو عبد لكنه ولد
ما هو عَبْدٌ لَكِنَّهُ وَلَدٌخَوَّلنيهِ المُهَيْمِنُ الصَّمَدُوشَدَّ أَزْريَ بِحُسْنِ صُحْبَتِهِ
ومعذورة في هجرها لجمالها
ومَعْذورَةً في هَجْرِها لِجَمالِهاكَبَدْرٍ عَلى خُوطٍ مِنَ البانِ مائِدِأَرومُ هَواها والمَشيبُ مُحالِفي
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْفيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُوبَكَتْ بُكايَ عَلى رُباهُ غَمائِمٌ
لا وجفون تنوس في العقد
لا وَجُفونٍ تَنوسُ في العُقَدِوَحُسْنُ ثَغْرٍ يَلُوحُ كَالْبَرَدِلا كُنْتُ مِمَّنْ يُضيعُ أَدْمُعَهُ
عادت ولو قد فعلت لم تودد
عادت ولو قد فعلت لم توددفهي ترامى فدفدا من فدفدحينا فلو قد حان ورد الوّرد
لو يعبد الناس يا مهدي أفضلهم
لَوْ يَعْبُدُ النَّاسُ يَا مَهْديُّ أَفْضَلَهُمْمَا كانَ فِي النَّاسِ إِلاَّ أَنْتَ مَعْبُودُأضْحَتْ يَمِينُكَ مِنْ جُودٍ مُصَوَّرَةً
عوجا نحي ديار الحي بالسند
عوجا نحي ديار الحي بالسندوهل بتلك الديار اليوم من أحدِأحين شيم فلم يترك لهم ترة
يا لمعد ويا للناس كلهم
يا لمعدٍّ ويا للناس كلهمويا لغائبهم يوماً ومن شهدا
غدا ناعيك يوم غدا بخطب
غدا ناعيك يوم غدا بخطبيبث الشيب في رأس الوليدويقعد قائماً يشجي حشاه