وبيض ظنناهن والجام محدق
وبيض ظنناهن والجام محدقبهن كصدر هن فيه فوادأنامل غيد ما وصلن براحة
طرفان طرف مساعد
طرفانِ طرفُ مساعدخالٍ وطرفُ مجاهدِيتساهَدانِ وما سُها
من يسأل الطرف المسهد
من يسأل الطرف المسهَّدما باله يجني ويسهَديبكي فألبس كلَّ يو
أما اشتفى كاشح ولا حاسد
أما اشتَفى كاشحٌ ولا حاسدمن دنفٍ بات ليلَه ساهِدكأنما النومُ حين جانَبه
كم ليلة كفي على خدي
كم ليلةٍ كفي على خديأرعى نجوم الليل بالسهدِأعيذ قلبي بك يا مالكي
شهد البكاء وما أتيت بشاهد
شَهِدَ البكاءُ وما أتيتُ بشاهدثانٍ وهل تُغني شاهدةُ واحِدثم انفرقتُ ولا جحدتُ هوىً ولا
سل الظعن هل من نظرة تستزيدها
سل الظعنَ هل من نظرةٍ تستَزيدهالزادك أم من وقفةٍ تستَعيدُهاوإلا فدع شيئاً هناك تُريده
روت عنك أخبار المعالى محاسنا
روتْ عنكَ أَخبارُ المعالى محاسناًكَفَتْ بلسان الحالِ عن أَلْسُنِ الحَمْدِفوجهُكَ عن بشرٍ وكفُّكَ عن عَطا
أما الحديث بما صنعت فقد بدا
أما الحديثُ بما صنعتَ فقد بداليست تلوحُ النارُ حتى تُوقَداهل في النهايةِ غير ما أبصَرتَني
بعث القطيعة والعتاب يقودها
بعث القَطيعَة والعتاب يَقودهافعلام أقبلُها ولستُ أُريدُهاواستنَّ أن حجبَ العيونَ بِصَدِّه