في روضة أزهارها مكسوبة
في روضةٍ أزهارُها مكسوبَةٌوالظلُّ من أشجارِها ممدودُفيها طرائفُ نرجسٍ وشقائقٌ
غنني يا أعز ذا الخلق عندي
غنّني يا أعزَّ ذا الخلق عنديحيِّ نَجداً ومَن بأكنافِ نَجدِواسقِني ما يَصيرُ ذُو البُخلِ منه
أمرتك يارياح بأمر حزم
أَمَرتُكَ يارِياحُ بِأَمرِ حَزمٍفَقُلتَ هَشيمَةٌ مِن أَهلِ نَجدِوَقُلتُ لَهُ تَحَفَّظ مِن قُرَيشٍ
كتبت على فص لخاتمها
كَتَبَت عَلى فَصٍّ لِخاتَمِهامَن مَلَّ مِن أَحبابِهِ رَقَدافَكَتَبتُ في فَصّي لِيَبلُغَها
نام الخليون من حولي فقلت لهم
نامَ الخَليُّونَ مِن حَولي فقلتُ لهمما كلُّ عَينٍ لها عَينٌ تُسهِّدُهالا تُنكِروا عُقلَتي عامَينِ في يَدِهِ
ماهاج قلبك من معارف دمنة
ماهاجَ قَلبَكَ مِن مَعارِفِ دِمنَةٍبِالبَرقِ بَينَ أَصالِفٍ وَفَدافِدِلَعِبَت بِها هُوجُ الرِياحِ فَأَصبَحَت
قسم الزمان على البلاد ولم يقم
قَسَمَ الزَّمانَ عَلى البِلادِ وَلَم يَقُمللوَقت يَرصُدُهُ وَيَحسُبُ بِاليَدِلما حَوى الرُّومَ الشِّتاءُ رَمى بِها
كأن جفنيه سقطا نافر فزع
كأن جفنيه سقطا نافرٍ فزعٍإذا أراد سقوطاً ريع أو زيداظن الدجى قطة الأظفار كاسرةً
وليل كلون الطيلسان سريته
وَلَيلٍ كَلَونِ الطَّيلَسانِ سَرَيتُهُعَلى بَطنِ خَودِ بَضَّةِ المُتَجَرّدِجزوعٍ عَلى الإِدلاجِ أَعجَلُ سَيرها
ليت شعري عن ليت شعرك هذا
لَيتَ شِعري عَن لَيتَ شِعرَكَ هذاأَبِهَزلٍ تَقولُهُ أَم بِجدِّفَلَعَمري إِن كانَ قَولُكَ فيما