يزيد الفقه والفقهاء حبا
يَزيدُ الفِقْهَ والفُقهاءَ حُبَّاًإِلى قَلبي فقيهُ بَنِي يَزِيدِتَناهَى ثمَّ زادَ على التَّناهِي
أبو دهمان داهية ناد
أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُلَهُ في كُلِّ مُنتَجَعٍ مَصادُإِذا غَنّى وَهَزهَزَ مَنكِبَيهِ
إن ظلما عتى على الدهر لما
إن ظلما عتى على الدهر لماجمع الدهر بيننا في بلادِ
جاء يسعى إلى الصلاة بوجه
جاءَ يَسعَى إِلى الصَّلاةِ بِوَجهٍيُخْجِلُ البَدْرَ في بُروجِ السُّعودِفَتَمنَّيْتُ أنَّ وَجْهِيَ أرْضٌ
اصبر لها صبر أقوام نفوسهم
اصبِر لَها صَبرَ أَقوام نُفوسُهُمُلا تَستَريحُ إِلى عَقلٍ وَلا قَوَدِلَم يَنجُ مِن خَيرِها أَو شَرِّها أَحَدٌ
ولقد ظمئت إلى الفرات
ولقد ظمئتُ إلى الفراتِ بكلَّ ذي كرمٍ ومجدِوالشمس عند غروبها
أفضل ما أعددته من العدد
أفضلُ ما أعددتُه من العُدَدْوما حوى صحبي بهِ غِنى الأبَدْبناتُ قينٍ حازَ في الحذقِ الأمد
تزايد ما ألقى فقد جاوز الحدا
تزايدَ ما ألقى فقد جاوز الحداوكان الهوى مَزْحاً فصار الهوى جداوقد كنتُ جَلْداً ثم أوهنني الهوى
أخ لي كنت أغبط باعتقاده
أخ لي كنت أغبط باعتقادهولا أخشى التنكر من ودادهأخٌ لي عاد من بعد اجتنابِهْ
ومورد الخدين يخطر
ومُوَرّدِ الخَدّينِ يَخطِرُحينَ يخطِر في مورَّدْيَسقيكَ منْ جَفنِ اللُّجَينِ