ومدح غيرك ذنب لا يقال وما
ومدح غيرك ذنب لا يقال ومانصوغه فيك تهليل وتحميدُفعش أعش في ذرى رحب ودم تدم ال
ويوم كأن الشمس من فرط برده
ويومٍ كأنَّ الشمس من فَرطِ بردهغدا حَرُّها في الأرض بَردَ جَليدِشببنا به ناراً كأنَّ ضرامَها
ورياض حاكت لهن الثريا
ورياضٍ حاكت لهنَّ الثريّاحُلَلاً كان غَزلُها للرعودِنَثَر الغيثُ دُرَّ دَمعٍ عليها
ومختصر الخصر من بعده هربت
ومختصر الخصر من بعدههربت فالقيت في صدهوقابلني وجهه مقبلا
وميدان تجول به خيول تقود
وميدان تجول به خيولتقود الدارعين ولا تقادُركبت به الى اللذات طرفاً
يا راقدا لولا الخيال ما رقد هل
يا راقداً لولا الخيال ما رقد
هل لك في عاريه لا تسترد
موشي اثواب الجمال بالغيد
فأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت
فأمطرت لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَتورداً وعَضَّت على العُنَّاب بالبَردِ
رياض من النارنج كالأمن والمنى
رياض من النارنج كالأمن والمنىجمعن ومثل النوم بعد تسهُّدِفمن أخضرٍ غضّ النبات كأنّه
يفديه من نوب الزمان معاشر
يَفديه من نُوَبِ الزمانِ مَعاشِرٌأحرارُهم لا يلحقون بعبدهأبدَت مقابحَهم محاسنُ فعلهِ
قال يوما لنا أبو دلف أبرد
قال يوماً لنا أبو دلف أبرد من تطرق الهموم فؤادهلي شعر كالماء قلت أصاب ال