لها من ضلوعي أن يشب وقودها
لها من ضلوعي أن يُشَبَّ وقودُهاومن عَبراتِي أن تُفَضَّ عقودُهابذلتُ لها الدمعَ المصُون وإن غدت
بكى المبارك في إثر ابن عباد
بَكى المُبارَكُ في إِثرِ ابن عَبّادِبَكى عَلى أَثر غِزلانٍ وَآسادِبَكَت ثُرَيّاهُ لا غُمَّت كَواكِبُها
لام العذول على هواه وفندا
لام العَذولُ على هواهُ وفنَّدافأَعاد باللومِ الغرامَ كما بَدَارَشأٌ قدِ اتخذَ الضلوعَ كناسَه
لام العذار أطالت فيك تسهيدي
لامُ العذارِ أَطالتْ فيكَ تَسهيديكأَنها لغرامى لام تَوحيدِحبَّذا في هواكَ لام عذارِ
ما الفتك إلا لفتى لا بد
ما الفتكُ إلاَّ لفتىً لا بدمُنخرَطِ الشِّدَّةِ مُسْتأسِدِيسامح الضِغنَ إلى أنْ يَرى
سقى رصد الاشراط ساكن حفرة
سَقى رَصَدُ الاشراطِ ساكنَ حفرةٍبفارسَ مردودٍ عليها الرَّدائِدُولا زال يُجدي قبرَه وهو معدِمٌ
يا دهر هل عاديت فيمن سادا
يا دهرُ هلْ عاديتَ فيمنْ سادامِثلي وهلْ جاورتَ فيمنْ جادَاإنّا أُناسٌ نَرحَمُ الأمْجادا
اختلست ريحانتي من يدي
اُختلِسَت ريحانتي من يديأَبكي عَلَيها آخِرَ الأَبَدِكانت هيَ الأُنسُ إذا استَوحَشت
يا واحد الناس لا مستثنيا أحدا
يا واحدَ الناسِ لا مُستثنياً أحَداًإذ كانَ دون الورى بالمجد منفرداأما ترى الروضَ قد لاقاك مبتسماً
أبي عزمة السلوان قلب متيم
أبي عَزمَةَ السُّلوانِ قلبٌ مُتَيَّمٌيَمُدُّ التَّسلِّي عِشقَهُ بمدودجليدٌ إذا حَرُّ الحديد أصَابهُ