جلا الصبح أوني الكرى عن جفونه

جَلا الصبُّحُ أَونيّ الكَرى عَن جفونهِوَفي صَدرهِ مِثلُ السِهامِ القَواصِدِتَمكَّنَ مِن غِرّاتِهِ الحُبُّ فانتَحى

قل للسري أبي قيس أتوعدنا

قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُناوَدارُنا اصبحت مِن دارِكُم صَدَداأَبا الوَليد أمَا وَاللَهِ لَو عَمِلَت

أرمدت أم بنجومك الرمد

أَرمدتَ أَمْ بِنَجومك الرمدُفَقَد عادَ ضدّا كُلُّ ما تَعِدُهَل في حسابك ما تُؤَمِّلُهُ

وردت أبا الفتح سيدي

وَرَدتَ أَبا الفَتح سَيّديوُرودَ الكَرى بَعدَ طول السهادْوَلَمّا حَلَلتَ بِنا لَم تَحُلّ

سألناه الجزيل فما تأنى

سَألناهُ الجَزيلَ فَما تَأنّىوَأَعطى فَوقَ مُنيَتِنا وَزاداوَأَحسَنَ ثُمَّ أَحسَنَ ثُمَّ عُدنا