جلا الصبح أوني الكرى عن جفونه
جَلا الصبُّحُ أَونيّ الكَرى عَن جفونهِوَفي صَدرهِ مِثلُ السِهامِ القَواصِدِتَمكَّنَ مِن غِرّاتِهِ الحُبُّ فانتَحى
تصبح بوجه الراح والطائر السعد
تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِكميتاً وبعد المزجِ في صفةِ الوردِتَضمَّنها زِقٌ أَزبُّ كَأَنَّهُ
قل للسري أبي قيس أتوعدنا
قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُناوَدارُنا اصبحت مِن دارِكُم صَدَداأَبا الوَليد أمَا وَاللَهِ لَو عَمِلَت
كأنه شلو كبش والهواء له
كأنه شلوُ كبشٍ والهواءُ لهتنورُ شاويةٍ والجذعُ سفود
أرمدت أم بنجومك الرمد
أَرمدتَ أَمْ بِنَجومك الرمدُفَقَد عادَ ضدّا كُلُّ ما تَعِدُهَل في حسابك ما تُؤَمِّلُهُ
أبلغ إمام الهدى أن لست مصطنعا
أَبلغ إِمام الهُدى أَن لستَ مُصطَنِعاًلِلنَّائباتِ كَيعقوب بِن داودِأَمسى يَقيكَ بِنَفسِ قَد حباك بها
وردت أبا الفتح سيدي
وَرَدتَ أَبا الفَتح سَيّديوُرودَ الكَرى بَعدَ طول السهادْوَلَمّا حَلَلتَ بِنا لَم تَحُلّ
سألناه الجزيل فما تأنى
سَألناهُ الجَزيلَ فَما تَأنّىوَأَعطى فَوقَ مُنيَتِنا وَزاداوَأَحسَنَ ثُمَّ أَحسَنَ ثُمَّ عُدنا
أرى الحر عبدا للذي سيب كفه
أرى الحر عبداً للذي سيبُ كفهِشراهُ بما قد غاظهُ غايةَ الحمدِعلى أن ملكَ الحر أسنى ذريعةً
كأن النجوم الزهر في غلس الدجى
كأنّ النجوم الزُهرَ في غَلَسٍ الدُجىسنا أوجُهِ العافينَ في سنة الردّوقد أبطأت خيلُ الصباح كأنّها