قل للروافض إنكم في سبكم
قُلْ للرّوافض إنّكُمْ في سَبِّكمأَهلَ الهدى مَع حُبّنا عَلَم الهُدىمِثْلُ النّصارى لا نَسُبُّ لأَجلهم
ليهن التقى والدين كونك سالما
ليهن التُّقى والدين كونك سالماًفلا دينَ إلا حيث أنت مجاهدتساوى فصاحُ الحي فيك ولُكْنُه
بقيت ولا زلت بك النعل أنني
بقيت ولا زلَّتْ بك النَّعلُ أننيفقد اصطباري عند فقد ابن خالدفتىً عاش محمود المساعي مُمدحاً
أحب مطال الوصل لا عن رضى به
أُحبُّ مطال الوصل لا عن رضىً بهوهل ترتضي نفس الفتى ما يؤودهاولكن حياة الحبِّ فيه وطولُه
وأنيقة أنف يضوع طيبها
وأنيقةٍ أنُفٍ يُضَوِّعُ طِيبهاجُنْح الدُّجى عمدُ التراب وجعدهُجيدَتْ من الديم السراع بواكفٍ
إذا كان أردى الزمان بمثله
إِذا كانَ أَردى الزَمان بِمِثلِهِوَلَم يَبقَ في عودٍ لَهُ طَمَعٌ بَعدُفَلا بُتِرَت بُتُر وَلا فنِيَت قَنا
عجزت فما لي حيلة في هواكم
عجزتُ فما لي حيلةٌ في هواكمُسوى أنني أزداد وجداً مع الصدِّولو أنني جاهدتُ نفسي فيكمُ
قد حويت السم والشهد معا
قد حويتُ السُمَّ والشَّهدَ معاًبالنَّدى والبأسِ في لونِ مِدادِوفضلتُ الجنسَ اِذْ يُكتبُ بي
الين لداود الحديد كرامة
اُلِينَ لداود الحديدُ كرامةًيقدِّر منه السَّرد كيف يريدولانَ لكَ المرجانُ وهو حجارةٌ
يا فتى الخير من نوال وبأس
يا فتى الخيرِ من نوالٍ وبأسٍوالمسَاعي بما أقولُ شُهودُوالذي اِن أطلَّ خطبٌ وجدبٌ