إن أكن أشجعا فأنت الرشيد
إِنْ أَكُنْ أَشْجعاً فأَنْتَ الرَّشِيدُأَوْ تكُن جعْفَراً فإِنيِّ الوَلِيدُيا بعيدَ المنالِ وهْو قَريبٌ
رب وعد منك جئت إلى
رُبَّ وَعدِ مِنكَ جِئتُ إِلىنَيلِهِ جَهراً فَلَم أَجِدِما لِوَعدِ بَينَنا عَمَلٌ
الق الحدائج ترع الضمر القود
الْقِ الحدائج ترع الضُّمَّر القودطال السُّرى وتشكَّتْ وخْدك البيديا سائر الليل لا جدب ولا فرقٌ
نوال جزيل ينهر الشكر والحمدا
نَوالٌ جَزيلٌ يَنهِر الشكرَ وَالحَمداوَصُنعٌ جَميلٌ يوجِب النُصحَ وَالودّالَقَد جُدتَ بِالعِلق الَّذي لَو أُباعُه
حي نجدا وأين من مرو نجد
حيِّ نجداً وأين من مَرْوَ نجدُإنما يبعثُ التحيَّة وجْدُعرُضتْ بيننا البلادُ وأضْحى
رب رفد وإن تكاثر عدا
رُبَّ رِفْدٍ وإنْ تكاثرَ عدّاًقَلَّ من فَرطِ كَثرةٍ التَّردادِإنما الجُودُ كالحياةِ ولكنْ
ظل الأسنة لا جيران بغداد
ظلُّ الأسنَّةِ لا جيرانُ بغدادِوسابغُ الزغْف لا موشيُّ أبرادِأدنى إلى المجد من عيشٍ يقارنُه
هل للزمان وقد جلت جرائمه
هل للزمان وقد جلَّتْ جرائمُهُوأضعف الخطب من تلقائه الجلداأن يجمعَ الشملَ ما بيني وبينكم
سأبعثها بين البيوت شوازيا
سأبعثها بين البيوت شَوازِياًتُقَضُّ لها بالراقدين المراقدُتميميَّةٌ صيفيَّةٌ دارميةٌ
كفي مقالك عن لومي وتفنيدي
كُفي مقالك عن لومي وتَفْنيديصبابتي بالعُلى لا الخُرَّدِ الغِيدِأطَلْت حتى حسبت المجد منقصةً