إذا ما دعتك النفس يوما لريبة
إذا ما دَعَتْكَ النَّفْسُ يوماً لِريبَةٍفحاذِرْ عِقابَ اللهِ فَهوَ شديدُهُفصَبْرُ الفَتى عَمَّا يُريدُ أخَفُّ مِنْ
يا سيدي الأعلى ومن
يا سَيّدي الأَعلى وَمَنعَدَّدتُهُ أَقوى العُدَدْحَلَّت طُيورُكَ بي وَقَد
وعدت وأخلفتني الموعدا
وَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِداوَخالفتَ بِالمُنتهى المُبتَداوَأطمَعتَني ثُمَّ أَيأستَني
غرس الخلافة لا فاتتك مكرمة
غرس الخِلافة لا فاتتك مكرمةٌتدعى لها ما سرى الرُّكبان بالبيدِسننت فكَّ العُناة الغبر عن كرمٍ
ولو أن نكسا خامل الذكر جاهلا
ولو أن نِكساً خامل الذكر جاهلاًمقام المعالي باخل الرأي واليّدِبكيء الحِجا نزر الدراية معرضاً
فسرحت فيه سوام طرفي رائعا
فَسَرَحتُ فيهِ سَوامَ طَرفِيَ رائِعاًما بَينَ أَزهارٍ وَأَرضِ عِهادِأَفدي بِأَبيَضِ ناظِرَيَّ بَياضَهُ
تبرع تاج الدين لي بنواله
تبرَّعَ تاجُ الدين لي بنوالهِكوردٍ أفاد الرِيَّ قبل ورودهِتُطالبني غُرُّ القوافي بمدحهِ
ولما رأيت الخيل تهدي فقاصر
ولما رأيتُ الخيل تُهدي فقاصِرٌبطيءٌ ومِقْلاقُ العِنانِ جَوادحملتُ اليكم سُبَّقاً عربيةً
حتى كأن حبيبا قبل فرقته
حَتّى كَأَنَّ حَبيباً قَبلَ فُرقَتِهِلا عَن أَحِبَّتِهِ يَنأى وَلا بَلَدِهبِاللَهِ لا تَرحَموا قَلبي وَإِن بَلَغَت
وما كان حكمي أن أفارق أرضكم
وَما كانَ حُكمي أَن أُفارِقَ أَرضَكُموَلَكِنَّ حُكمَ اللَهِ لَسنا نَرُدُّهُ