لو كان بارئنا تعالى
لَو كانَ بارِئِنا تَعالىما لَهُ فينا إِرادَهلَو تَختَلِف هَيئاتُ ما
في ظله ظل من عن حده حادا
في ظِلِّهِ ظِلَّ مَن عَن حَدِّهِ حاداوَذَلَّ إِذ عَزَّ نَقصاً بَعدَما زاداوَخابَ مَن جابَ مِنهاجَ السَبيلِ بِلا
كن مع الحق كيف كان عيانا
كُن مَعَ الحَقِّ كَيفَ كانَ عِياناًوَبِهِ عُذ مِن باطِلِ التَقليدِوَاِتَّبِع شاهِداً عَلَيكَ بِهِ جا
كن كالزناد يقد نارا قحه
كُن كَالزَنادِ يَقِدُّ ناراً قَحُهُلِلناسِ وَالمَلموسُ مِنهُ بارِدُوَاِبغِ المَسيرَ إِلى العُلى كَالنَفسِ في
أويت ربعا لا المقيم بظله
أوَيتُ رَبعاً لا المُقيمَ بِظِلِّهِعَوني وَلا لي مَطمَعٌ في رَفدِهِلَم أَصِف فيهِ مَوَدَّتي لِمَعاشِرِ
جهل القياس وفاته القصد
جَهَلَ القِياسَ وَفاتَهُ القَصدُإِذ قالَ يُشبِهُ خَدَّكَ الوَردُإِذ وَردُ خَدِّكَ في الوُلوعِ بِهِ
وعيدي من مخلوف
وَعيدي مِنَ مَخلوفٌوَوَعدي بِكَ مُمتَدُّوَما أَجَّلتَ مِن نَعمى
خل المطي تخدي
خَلَّ المطيَّ تَخْديلاحتْ ربوعُ هندِهيّمَها نفحُ الصَّبا
هي الدار قد أقوت ورث جديدها
هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُهاغداةَ نأتْ ليلى وحالتْ عهودُهاأبادَ وأبلى الدهرُ بهجةَ أنسِها
أما هواك وان تقادم عهده
أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُهفشفيعُ وجهِكَ ما يزالُ يُجِدُّهُلا تحسبنَّ على التقاطعِ والنوى