قوامك العادل المفدى

قَوامُكَ العادِلُ المُفَدّىعَلَيَّ بِالمَيلِ قَد تَعَدّىوَخَصرُكَ الناحِلُ المُعافى

هم رغبتي فلماذا في قد زهدوا

هُم رَغبَتي فَلِماذا فِيَّ قَد زَهِدواوَالحُكمُ في عَكسِ قَصدي مِنهُم اِطِّرَدواوَلَم أُلِمَّ بِمَكروهٍ ثُريبُهُم

أغائبة الشخص عن ناظري

أَغائِبَةَ الشَخصِ عَن ناظِريوَحاضِرَةً في صَميمِ الفُؤادِعَلَيكِ السَلامُ بِقَدرِ الشُجون

كتبت وعندي من فراقك ما عندي

كَتَبتُ وَعِندي مِن فراقِكِ ما عِنديوَفي كَبِدي ما فيهِ مِن لَوعَة الوَجدِوَما خَطَّتِ الأَقلامُ إِلّا وَأَدمُعي

تعاقبا لعقابي منك بالكمد

تَعاقَبا لِعِقابي مِنكَ بِالكَمَدِمِنكَ الصُدودُ وَمِنّي قِلُّةُ الجَلَدِوَلازَمَ الكَسرُ قَلبي صِحَّتِهِ

ألكم إلى الصب الشجي معاد

أَلَكُم إِلى الصبّ الشَجيّ مَعادُفَتَفُكَّ عَنهُ لِلأسى أَصفادُرَحَلَ اِصطِباري إِذ رَحَلتُم قائِلاً