قوامك العادل المفدى
قَوامُكَ العادِلُ المُفَدّىعَلَيَّ بِالمَيلِ قَد تَعَدّىوَخَصرُكَ الناحِلُ المُعافى
هم رغبتي فلماذا في قد زهدوا
هُم رَغبَتي فَلِماذا فِيَّ قَد زَهِدواوَالحُكمُ في عَكسِ قَصدي مِنهُم اِطِّرَدواوَلَم أُلِمَّ بِمَكروهٍ ثُريبُهُم
أقفر من سكانه المعهد
أقفرَ مِن سكانِه المعهدُفهل لقربٍ منهمُ موعدُهيهاتَ لا قربُهمُ يُرتَجى
أغائبة الشخص عن ناظري
أَغائِبَةَ الشَخصِ عَن ناظِريوَحاضِرَةً في صَميمِ الفُؤادِعَلَيكِ السَلامُ بِقَدرِ الشُجون
كتبت وعندي من فراقك ما عندي
كَتَبتُ وَعِندي مِن فراقِكِ ما عِنديوَفي كَبِدي ما فيهِ مِن لَوعَة الوَجدِوَما خَطَّتِ الأَقلامُ إِلّا وَأَدمُعي
تعاقبا لعقابي منك بالكمد
تَعاقَبا لِعِقابي مِنكَ بِالكَمَدِمِنكَ الصُدودُ وَمِنّي قِلُّةُ الجَلَدِوَلازَمَ الكَسرُ قَلبي صِحَّتِهِ
هي العيس دعها بي إلى حاجر تحدى
هي العيسُ دعها بي إلى حاجرٍ تُحدَىطِلاحاً تؤمُّ الجِزعَ أو تنتحي نَجْداتعجَّزُ في الموماةِ وهي ضوامرٌ
ما بال طرفك بعد البعد مارقدا
ما بالُ طرفكَ بعدَ البعدِ مارقداما ذاكَ إلا لأمرٍ أوجبَ السَّهَداصبابةٌ وحنينٌ يبعثان على
ألكم إلى الصب الشجي معاد
أَلَكُم إِلى الصبّ الشَجيّ مَعادُفَتَفُكَّ عَنهُ لِلأسى أَصفادُرَحَلَ اِصطِباري إِذ رَحَلتُم قائِلاً
أباح لطيفي طيفها في الكرى الخد
أَباحَ لِطَيفي طَيفُها في الكَرى الخَدّفَعَضَّ بِهِ تُفاحَةً وَاِجتَنى وَرداوَألمَتني ثَغراً شَمَمتُ نَسيمهُ