فهم الشعر الذي أقرب معناه
فَهمُ الشِعرِ الَّذي أُقَرِّبُ مَعناهُعَلى غَيري شاعِرٍ بي بَعيدُيُخلِقُ الدَهرَ ما تُجِدُّ مِنَ الآجالِ
به الميزان منصوب
بِهِ الميزانُ مَنصوبٌوَمِنهُ الحَوضُ مَورودُوَفيهِ السِدرُ مَخضودٌ
لولا الهوى ما هوى في النار من أحد
لولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍعَنِ الصِراطِ وَلا عَن حَدِّهِ حاداوَلا رَأى مَشهوداً فَايَنَهُ
شربت من عين الحياة شربة
شَرِبتُ مِن عَينِ الحَياةِ شَربَةًأُمني بِها مِن خَوفِ مَوتِ الأَبَدِفَما ظَمِئتُ بَعدَها وَلا غَدَت
كيف يخفى ما فيك عرفك باد
كَيفَ يَخفى ما فيكَ عُرفُكَ بادِوَشَذاكَ المَعروفُ بَينَ العِبادِوَنِداكَ المَقصودُ في كُلِّ حَيٍّ
قد حال عما تعهده
قد حالَ عمّا تَعْهَدُهْربعُ اللَّوى ومعهَدُهْكم شاقني غزالُهُ
دع العيس ترفل في الفدفد
دعِ العيسَ تَرْفُلُ في الفَدْفَدِعِجالاً إلى بُرْقَتَي تَهْمَدِأيانِقُ تقطعُ عَرْضَ الفلا
حرم النوم علينا ورقد
حرَّمَ النَومَ عَلَينا وَرَقَدوَاِبتَلانا بِهَواهُ ثُمَّ صَدْيا هِلالا حُسنَ خدّ يا رَشا
عفا الله عن سحر على كل حالة
عَفا اللَهُ عَن سِحرٍ عَلى كُلِّ حالَةٍوَلا حوسِبَتْ عَمّا بِها أَنا واجِدُأَسِحرٌ ظَلَمتِ النَفس وَاِخترتِ فُرقَتي
كل يراك كعينه
كُلٌّ يَراكَ كَعَينِهِإِذا كَنتَ مِرآةَ الوُجودوَسِواكَ ما يَبدو لَهُ