لمغيب قلبي في هواكم مشهد
لِمَغيبِ قَلبي في هَواكُم مَشهَدُكُلُّ البَرِيَّةِ مُطلَقٌ وَمُقَيَّدُما عَن شَريعَتِهِ لَصادٍ مَصدَرٌ
وتجشم المكروه ليس بضائر
وَتَجَشُّمُ المَكروهِ لَيسَ بِضائِرٍما خِلتُهُ سَبَباً إِلى المَحمودِ
جنابك منه تستفاد الفوائد
جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُولِلناسِ بالإحسَانِ منكِ عوائدُفَطُوبَى لِمنَ يَسْعَى لِمَشْهَدِكِ الذي
مال ابن مازة دونه لعفاته
مالُ اِبنِ مازَةَ دونَهُ لِعُفاتِهِخرطُ القَتادِ أَو مَنالُ الفَرقَدِمالٌ لِزومُ الجَمعِ يمنَعُ صَرفَهُ
كلما استنفذت قلبي من هوى
كُلَّما اِستَنفَذتُ قَلبي مِن هَوىًطَرَفَ الطَرفُ لَهُ وَجداً جَديدافَكَأَنَّ العَينَ مِنّي اِعتَمَدَت
أخلصت للوجد حتى
أَخلَصتُ لَلوجدِ حَتّىأَصبَحتُ لِلوَجدِ وَجدافَزادَني القُربُ مِنهُ
تجرد وجدي فيك عن كل صورة
تَجَرَّدَ وَجدي فيكَ عَن كُلِّ صورَةٍوَعُدتَ بِها الزُهّادَ في جَنَّةِ الخُلدِفَأَصبَحتُ في قَصدي إِلَيكَ مُوَحِّداً
فنيت بوجدي عن وجدي فدام لي
فَنَيتُ بِوَجدي عَن وَجدي فَدامَ ليمَحَلَّ الفَنا رَغماً عَلى حاسِدي الخُلدُوَلَم يَحظَ بِالحَظَّ العَظيمِ وَسَرمَدِ ال
ولو كانت إرادته تعالى
وَلَو كانَت إِرادَتُهُ تَعالىإِرادَتَنا لَتَمَّ لَنا المُرادُوَما اِختَلَفَت دَواعينا وَكانَ الص
تسننت في عشقي له وهو شيعة
تَسَنَّنتُ في عِشقي لَهُ وَهوَ شيعَةٌلَغَيرِيَ فيما يَبتَغيهِ مُريدُوَأَصبَحتُ في بَحرِ الصَبابَةِ خالِداً