وقبلت تربا ما سمعت ولا الورى
وَقَبَّلتُ تُرباً ما سَمِعتُ وَلا الوَرىبِتُربٍ سِواهُ قَد سَمِعنا بِوِردِهِوَلَولا وَقارُ الشَيبِ كُنّا بِأَمرِهِ
أيا بدر قد أسهرت عيني فارقد
أَيا بَدرُ قَد أَسهَرتَ عَينَيَّ فَاِرقُدِوَشاهَدتَ ما جاهَدتُ يا نَجمُ فَاِشهَدِإِذا لَم تُعايِن في الصَباحِ مَسَرَّةً
لا تحدث سواك نفس بفضل
لا تُحَدِّث سِواكَ نَفسٌ بِفَضلٍذاكَ رَجعٌ عَنِ الأَماني بَعيدُوَاِنجَلَت مِصرُ إِذ تَجَلّى عَروساً
تأملت تصنيف هذا السعيد
تأملتُ تصنيف هذا الســعيد وإنّي لأمثاله ناقدُفكم ضمَّ بيت نهى سائراً
وعقرب في ورد خد وفي
وَعَقرَبٍ في وَردِ خَدٍّ وَفيمُستَأنِسِ اللَثمِ بِها نَدَّهْما عَقرَبٌ إِلّا لَها شَوكَةٌ
وباغ كفانا كل باغ من الأسى
وباغٍ كفانا كلَّ باغ من الأسىوزفَّ لنا بكرب المنى وهي ناهدُإذ الندُّ سحبٌ والسُّقاة أهلّةٌ
شاق الحمام برامتين فغردا
شاقَ الحمامَ برامتين فغرداجيدُ القضيب يزينهُ عقد النّدىهزَّت معاطفهُ تحياتُ الصّبا
سقى العهد مالي بالجزيرة من عهد
سقى العهدُ مالي بالجزيرةِ من عهدِوإن لم يفدْ غيرَ الصبابة والوجدِأحنُّ إلى هندٍ وهل ينقعُ الصّدى
حال في الحب عهده
حال في الحبِّ عهدهُوسلوّي ووعدهإن قسا قلبهُ علي
ليهنك شبل جاء من أسد ورد
لِيَهنِكَ شِبلٌ جاءَ مِن أَسَدٍ وَردِسَيُهدَى إِلى طُرقِ المَكارِمِ وَالمَجدِأَقولُ وَقَد وافى البَشيرُ بِذِكرِهِ