يا طرف ما لك ساهد في راقد
يا طَرفُ ما لَكَ ساهِدٌ في راقِدِيا قَلبُ ما لَكَ راغِبٌ في زاهِدِمَن يَشتَري عُمري الرَخيصَ جَميعَهُ
وكنت وكنا والزمان مساعد
وَكُنتَ وَكُنّا وَالزَمانُ مُساعِدٌفَصِرتَ وَصِرنا وَهوَ غَيرُ مُساعِدِوَزاحَمَني في وِردِ ريقِكَ شارِبٌ
لقد عللوه من منى ببعيد
لَقَد عَلَّلوهُ مِن مُنىً بِبَعيدِكَما أَنجَزوهُ مَوعِداً بِوَعيدِفَريدُ هَوىً يَبكي فَريدَ مَلاحَةٍ
جهادك حكم الله ليس بمصدود
جِهادُكَ حُكمُ اللَهِ لَيسَ بِمَصدودِوَعَزمُكَ أَمرُ اللَهِ لَيسَ بِمَردودِسَفينَةُ نوحٍ ما رَكِبتَ وَعَسكَرٌ
لقد سالمتنا صروف الزمان
لَقَد سالَمَتنا صُروفُ الزَمانِوَما بَرِحَت قَبلَها عانِدَهوَأَمطَرتَ نَوءَ النَدى دائِماً
وأدعو له بالعمر دعوة صادق
وَأَدعو لَهُ بِالعُمرِ دَعوَةَ صادِقٍوَآيَةُ نُجحِ القَصدِ في الصِدقِ في القَصدِوَذَلِكَ أَنّي إِن دَعَوتُ لِعُمرِهِ
وخذها عقودا ولا منة
وَخُذها عُقوداً وَلا مِنَّةًإِذا قُلتُ لِلبَحرِ خُذها عُقودافَلا غَروَ وَالدُرُّ مِن كَفِّهِ اِس
وكم كان لي قدما قصيد ومقصد
وَكَم كانَ لي قِدماً قَصيدٌ ومقصدٌأَقاما عَلى وَعدٍ بِكُفأَينِ لِلمَجدِمَنازِلُ كانَت في اِنتِظارٍ لِساكِنِ
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوالَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوافيهِنَّ مِن شَبَهِ الغِزلانِ أَربَعَةٌ
هذا الذي كنت به أوعد
هَذا الَّذي كُنتُ بِهِ أوعَدُأَنجَزَ وَعدَ الأَمسِ هَذا الغَدُفَالغَدُ قَد أَعجَلَني حَثُّهُ