حكمت بلوعتك الظباء الغيد
حكمتْ بلوعتك الظباءُ الغيدُفإلامَ تجحد والدموع شهودُتهوى الغصون الهيفَ تحجبها القنا
إذا كفر النعمى اللئيم المزند
إِذا كَفَرَ النُعمى اللَئيمُ المُزَنَّدُفَلا سَتَرَ الجودَ الكَريمُ المُفَنَّدُكَفاكَ حَصادُ الأَجرِ عَمّا زَرَعتَهُ
نفينا سواد الليل عن دولة الهدى
نَفَينا سَوادَ اللَيلِ عَن دَولَةِ الهُدىفَلا رايَةٌ سَودا وَلا أُمَّةٌ سَوداوَبَينَ مُجازاةٍ ضَرَبنا وَجِزيَةٍ
إياب كما آب الحسام إلى الغمد
إِيابٌ كَما آبَ الحُسامُ إِلى الغِمدِوَعَودٌ كَما عادَ النَدى وَرَقَ الوَردِكَعَودِ الحَيا لِلرَوضِ وَالرَيِّ لِلصَدى
وما أنا إلا من أقل عبيده
وَما أَنا إِلّا مِن أَقَلِّ عَبيدِهِوَلَكِن عُبَيدٌ مِن أَقَلِّ عَبيدِوَرُبَّ شَريد الفِكرِ لا الشِعرِ قَد أَتى
أرحها فقد ضاقت بها سعة المدى
أرحها فقد ضاقت بها سعةُ المدىوأيهاً فمن أصواتها نغمُ الحداوهاتيك أعلام الحمى فابكِ ساعةً
ألا إن بالبطحاء يا أم مالك
ألا إنَّ بالبطحاءِ يا أمَّ مالكٍنواهدَ يسلبنَ الحليمَ التجلُّدا
رضيت به مولى ولم يرضني عبدا
رَضيتُ بِهِ مَولىً وَلَم يَرضَني عَبداوَلَم يُعطِني عَفواً وَلَم أُعطِهِ الجَهداوَمازادَني في القُربِ عَن حالَةِ النَوى
دعاني من ذكر العذيب وعهده
دعانيَ من ذكر العذيبِ وعهدهِفإنَّ الصّبا تلقى فوادي بوجودهِإذا ما تهادى بعد وهنٍ نسيمها
غصون الحمى شف المعنى قدودها
غصونُ الحمى شفَّ المعَّنى قدودهافهل لأحاديث الغضى من يعيدهافإنَّ أسانيدَ النسيمِ ضعيفةٌ