لك الشكر شفعت بيض الأماني
لكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِيبأَبيَضَ صافَحَنِي بِالنِّجَادتَهَادَى بأربَعَةٍ مِثلهُ
علقته كالسيف راع بهاؤه
عُلِّقتُهُ كَالسَّيفِ راعَ بَهَاؤُهُلكِن بِغَيرِ جَوَانِحِي لم يُغمَدِعافوا العذَارَ بِصَفحَتَيهِ وَما دَرَوا
عيد بما يهوى الإمام يعود
عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُما اخضَرَّ في وَجهِ البَسيطةِ عودُلولا لزومُ الشَّرعِ لم نَحفَل بِهِ
تجاف عن العتبى فما الذنب واحد
تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُوهَبِ لِصُروفِ الدَهرِ ما أَنتَ واجِدُإِذا خانَكَ الأَدنى الَّذي أَنتَ حِزبُهُ
قدك في ملبسك الوردي
قدُّكَ في مَلْبَسِكَ الوَرْديأم آسَةٌ تَخْتالُ في وَرْدِووَجْهُكَ الأسْعَدُ من فَوْقِه
ودع أخا العزم مصرا لا لميس وخض
ودّعْ أخا العزمِ مِصراً لا لَميسَ وخُضْبالسَّابحاتِ بحارَ المَهْمَهِ البيدِوسِرْ عَنِ الأرضِ تَنْبو بالكرامِ فَقَد
هو الفاتح البيت المقدس بعدما
هو الفاتح البيت المقدس بعدماتحامته الدنا ومسودهافضيلة فتح كان ثاني خليفة
لا تنكري سقمي ولا تسهيدي
لا تُنكري سقَمي ولا تسهيديأبلى جديدُ الدهر كل جديدِأحسبتِ إن جوارحي من جلمدٍ
تلقاك يا سعد بالنجح سعد
تلقاكَ يا سعدُ بالنجح سعدُفأين المرادُ وهاتيكَ نجدُترفَّق قليلاً على الواحدات
وجميل الأخلاق غير جميل
وجميلِ الأخلاق غير جميلٍلا ضحوكٌ ولا عبوسُ الودادِأسودٌ شابَ شعرهُ فتراهُ