علقته كالسيف راع بهاؤه

عُلِّقتُهُ كَالسَّيفِ راعَ بَهَاؤُهُلكِن بِغَيرِ جَوَانِحِي لم يُغمَدِعافوا العذَارَ بِصَفحَتَيهِ وَما دَرَوا

عيد بما يهوى الإمام يعود

عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُما اخضَرَّ في وَجهِ البَسيطةِ عودُلولا لزومُ الشَّرعِ لم نَحفَل بِهِ

تجاف عن العتبى فما الذنب واحد

تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُوهَبِ لِصُروفِ الدَهرِ ما أَنتَ واجِدُإِذا خانَكَ الأَدنى الَّذي أَنتَ حِزبُهُ

قدك في ملبسك الوردي

قدُّكَ في مَلْبَسِكَ الوَرْديأم آسَةٌ تَخْتالُ في وَرْدِووَجْهُكَ الأسْعَدُ من فَوْقِه

ودع أخا العزم مصرا لا لميس وخض

ودّعْ أخا العزمِ مِصراً لا لَميسَ وخُضْبالسَّابحاتِ بحارَ المَهْمَهِ البيدِوسِرْ عَنِ الأرضِ تَنْبو بالكرامِ فَقَد