إن العرين الذي يحتله الأسد
إن العرين الذي يحتلّه الأسدُدار المليك وفيها العيشة الرغدسُرادقُ المجد مضروب على ملكٍ
أحقا صددت وخنت الودادا
أحقّا صددت وخُنتَ الوداداوأبدلتني بالتداني البعاداووكّلتَ قلبي بنار الجوى
خف القطين وبان الرائح الغادي
خفّ القطين وبان الرائح الغاديعن الديار فأقوت منذ آبادوالبين إن بينهم عنّي ففي كبدي
أقيموا عمود الدين للّه تسعدوا
أقيموا عمود الدين للّه تسعدوافقد جاءكم عيسى وهذا محمدفريق الهدى والله يظهر دينه
لهم حب قلبي إن تدانوا وإن صدوا
لهم حبّ قلبي إن تدانوا وإن صدّواوإن قربوا أوحال دونهم البعدصبابة قلب قد تفرّد بالأسى
قد ثبت الغي في العباد
قد ثَبَتَ الغَي في العِبادطائفةُ الكونِ والفَسَادِيَلعنها الله حيثُ كانت
صبرت على غدر الزمان وحقده
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِوشابَ لي السُّمَ الزعافَ بشهدهوجربتُ إخوان الزمان فلم أَجد
دعني أقول ودعه ينتقد
دعْني أَقولُ ودعْهُ يَنْتقِدُقوْلي الزُّلالُ ونقْدُهُ البَرَدُويقول سحر ما أَقولُ لكُمْ
إلينا اقصدوا يا معشر الركب إننا
إلينا اقصدوا يا معشر الركب إننانرى العار أن نمسي بغير وفود
بنى الإسلام جدوا في الجهاد
بنى الإسلام جدّوا في الجهادبسمر الخط والبيض الحدادوبيعوها فربكم اشتراها