ظبيات الحمى تخيف الأسودا
ظبيات الحمى تخيف الأسوداوجفون الدمى تصيد الصيدافهي المحييات قرباً ووصلاً
نسيم الصبا والليل منتظم العقد
نسيم الصَّبا والليلُ منُتظمُ العقِدِتحدثُ رَّياهُ فتفصح عن نجدأسائلهُ كيف الحمام ولا هوى
وشادن في يده مدية
وشادنٍ في يدهِ مُديةٌجرَّدَها للفتك من غِمدهاما كان محتاجاً إلى مِثلها
قد كنت قبل أذل للسيف المهند ذل عبد
قد كنت قبل أذل للسيف المهند ذل عبد
وبمس كفك جاز حدي في لنباهة كل حد
حاشاك ترضى للرجا
حَاشَاكَ تَرْضَى لِلرَّجَاءِ خَلْوَةً مِن فَائدَهلا الأَنْزَروَُ ت بهِ بَعَث
إني لأعجب كيف جدت ولم تكن
إني لأعجب كيف جدت ولم تكنمن قبلها لسماحة بمعودقد يفعل الشيء الدني نفيسة
وقفت بأطلال الأحبة سائلا
وَقَفْتُ بِأطلالِ الأَحِبَّةِ سَائِلاًوَدَمعي يَسْقِي ثَمَّ عَهْداً وَمَعْهَداوَمِن عَجَبٍ إنّي أَوَدُّ دِيَارَهُمْ
أحن إلى ظل العقيق من الحمى
أحن إلى ظل العقيق من الحمىحنين ذوات الخمس حامت على الوردواشتاق نعمان الأراك ولم أكن
أرى سيرها عنقاً أو خيدا
أرى سيرها عنقاً أو خيدالعلك يا سعد تنوي زرودارويداً بها قاطعات المدى
أفقيهنا المستن ديناً والذي
أفقيَهنا المستن ديناً والذيشَهِدت له بالفضل منه شَواهِدُلو تُبصر ابنَ سعادةِ ونديمه