صدوا فإنساني إليهم صدى
صَدُّوا فإِنْسَانِي إِليهمْ صَدىوكَمْ بِه للدَّمْعِ مِنْ مَوْردِوَرِيُّه في وَجْنةٍ ماؤُها
أمورد يا ناظري أم وريد
أَمَورِدٌ يَا نَاظرِي أَم وريدْفكن شهيداً إِن نَوْمِي شهيدقد قُتِلَ النَّومُ وعاشَ الأَسى
حسنها كل ساعة يتجدد
حسنُها كلَّ ساعةٍ يتجَدّدْفلهذا هَوايَ لا يَتَحدَّدْإِنَّ عِشْقي كَحُسنِها ليس ينـ
استنفد الدمع إن الوجد قد فقدا
استنفدِ الدمعَ إنَّ الوَجْدَ قد فُقِدَالا يُحْسِنُ الدَّهْرُ رُزْءاً مِثْلَهُ أبَداوَقُلْ لِصَرْفِ الزمانِ اختلْ على ثِقَةٍ
قالوا الرحيل غدا فشاهدنا غدا
قالوا الرحيلُ غداً فَشَاهِدْنَا غداتَرَنَا أشَتَّ نوىً وأشْجَى مَشْهَداقلْ كيفَ يُشْفِقُ من مكابدةِ الأَسَى
تعودت الهوى والخير عاده
تعوَّدتُ الهَوَى والخيرُ عادهْولا سِيمَا لأَغيَدَ لا لِغَادَهْضَلالي في تعشُّقِه رشادٌ
كن قاطعا من قطع القده
كُنْ قَاطِعاً مَن قَطَعَ القِدَّهوَسَلّ عَنهُ النَّفْسَ بِالوَحْدَهلا تَمْخَضَنْ فِكْرَكَ في مَدْحهِ
زعمت أنفاسي الصعدا
زَعَمت أَنفاسِيَ الصَعدا
أَنَّ أَفراحَ الهَوى نَكَد
هامَ قَلبي في مُعذِّبِهِ
نجل شمس الدين من أنعامه
نَجْلُ شَمْسِ الدِّينِ مِن أَنعامهِوَهْوَ في المَهْدِ بهِ جِيدِي مُقَلَّدْفَمتَى خِفْتُ الأَذَى من زَمَني
أيا خاضب الشيب حتى متى
أَيّا خَاضِبَ الشَّيْبِ حَتَّى مَتَىتُسَوّدُهُ وَهْوَ يَسْتَعْبِدُكْوَمَا حَاجَةٌ لِشبابٍ غَدَتْ