أتى زائراً مستخفياً من رقيبه
أَتى زائراً مستخفياً من رقِيبِهومُسْتَتِراً عنْهُ بغايَةِ جَهْدِهِفمِنْ وَلَهِي قَبَّلتُه وعضَضْتُه
لقد ذهبت نفسي وقد صفرت يدي
لقد ذَهبتْ نَفْسي وقد صَفِرت يَديبنَاقِضَةِ الميثاقِ ناكثةِ العَهْدِتروحُ إِلى حُبٍّ وتغدو إِلى قِلًى
تجنى لواحظه وتستعدي
تجنى لواحظُه وتسْتعْدِيأَو ما علمتَ تمرُّد المُرْدِظَلْمٌ لريقِ فمٍ شهدت له
بدت لي في ثوب كوجهي أصفر
بدتْ ليَ في ثوبٍ كَوَجْهِي أَصفرٍعلته بمديل كقلبيَ أَسْوَدِفأَبْصَرَ منها الطرفُ مرود عَسْجَد
لأسرفت يا حماه في شدة الوقد
لأَسرفتِ يا حُمَّاه في شدة الوَقدفلو شاءَ منه الثغرُ أَطْفاكِ بالبَرْدِفأَلْصِقْ بها ذاك المقبَّلَ ساعةً
هل لمن يرتجي البقاء خلود
هل لمن يرتجي البقاء خلودوسوى الله كل حي يبيدوالذي كان من تراب وأن عا
ما كان رأيك محمودا بمدحته
مَا كانَ رَأْيُكَ مَحمْوداً بِمِدحتهِفَقُلْتُ بَلْ كانَ رَأْيي فيهِ مَحمْودْوَوَجّهُهُ شَاهِدٌ يُنبيكَ عن خَبَرِي
قد عقد الإفلاس لي توبة
قَدْ عَقَدَ الإفْلاسُ لي تَوْبَةًمَاخِلْتُها من قبلهِ تَنْعَقِدْوَقَدْ كَفاني وَاعِظاً زَاجِراً
فداؤك كل من أمسى لبخل
فِداؤُكَ كُلُّ مَن أَمسى لِبُخلٍنَداهُ كَأَنَّهُ عَلَمٌ مُنادى
نعم هي سعدي وهي لي قمر سعد
نَعم هِي سُعدي وهْيَ لِي قَمرٌ سَعْدُوِصَالٌ ولا صدُّ وقُرْبٌ ولا بُعْدُوما غَدَرتْ ما أَخْلفَت ما تشَبَّهت