يا أيها الملك المعظم سنة
يا أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّمُ سنةٌأَحدَثتَها تَبقى عَلى الآبادِتَجري المُلوكُ عَلى طَريقِكَ بَعدَها
وقالوا امدح فلان الدي
وَقَالُوا امْدَحْ فُلانَ الدِّينِ فَهْوَ اليومَ مَقْصُودُوَمَافي ذاكَ مِنَ بأْسٍ
خدمي علما ذا البيت تشهد لي بها
خدَمِي علما ذا البَيْتِ تَشهَدُ لي بِهاعَصْرَ الشَّبابِ وَأَيْنَ ذاك الشَّاهِدُ
أهواه كالظبي في حسن وفي غيد
أَهواه كالظَّبي في حُسْنٍ وفي غَيَدٍلا بلْ هو اللَّيثُ في بأْس وفي جَلدِمذَّكرُ الدَّل شهمُ الحُسْنِ مُقْتدِرٌ
وقالوا الهوى قسمان في شرعة الهوى
وقالُوا الهوى قِسْمانِ في شِرْعَةِ الهَوَىلسُودِ اللِّحى ناسٌ وناسُ إِلى المُرْدِأَلا إِنَّني لو كنتُ أَصبُو لأَمْرَدٍ
لام العذول على هواك وفندا
لام العذولُ على هواكِ وفَنَّدافأَعادَ باللَّوْم الغرامَ كما بَدَارشأٌ اتَّخَذَ الضُّلوعَ كِنَاسَه
بنفسي فتاة يكتب الغصن إن مشت
بنفسي فتاةٌ يكتبُ الغصنُ إِن مَشَتْإِلى قدِّها الميَّاسِ مِن عَبْدِ عَبْدِهاولي جَسدٌ ما زال مأْسورَ صَدِّها
بنفسي من عانقته ولثمته
بنفسيَ من عانقْتُه ولثمتُهفكاد عناقي أَن ينثَّرَ عقدَهوأَفرطَ لثْمي حائراً فوق خدِّه
إن من خصه الفؤاد
إِن من خصَّه الفؤاد بإِخـــــلاص وُدِّهِضل في ظِلِّ هُدْبِهِ
بنفسي من عانقته ولثمته
إِن من خصَّه الفؤاد بإِخـــــلاص وُدِّهِضل في ظِلِّ هُدْبِهِ