وقالوا أتهواه على قلح به
وَقالوا أَتَهواهُ عَلى قَلَحٍ بِهِفَقُلتُ هناني دونَ غَيرِيَ مَورِدُمَتى أَبصَرَت عَيناكَ في الماءِ عَرمِضاً
سواي يخاف الدهر أو يرهب الردى
سِوَايَ يَخَافُ الدَّهْرَ أَو يَرْهَبُ الرَّدىوغيرِي يَهْوَى أَنْ يَكونَ مخلَّدَاولكنَّني لا أَرْهَبُ الدهرَ إِنْ سَطَا
كل خطب إذا تخطاك عمدا
كُلُّ خطْبٍ إِذا تخطَّاك عَمْداوتعدَّاك إِنَّه مَا تعدَّىأَحْسَن الدَّهرُ إِذ غدا البدرُ فيه
يا حادي العيس رفقاً
يا حاديَ العيس رِفقاًبوَخذِها في البيدِواثن المَطيَّ قليلاً
إنك المخلوق في كبدي
إِنَّكَ المخلوقُ في كَبديوأَنا المخلوقُ في كَبَدِإِنْ نَجَا مِنْ مَاءِ أَدمُعِه
عرضت لحية ابن عمرو كما طال
عرضَتْ لحيةُ ابنِ عمروٍ كما طاللَت فحلْقاً لها وسُحقاً وبُعداإِنما أَصبحت كمروحة الخيشِ
خففت عنك زمانا
خَفَّفتُ عَنكَ زَماناًلأَنْ أَنقّلَ قَصْداوَقَدْ خَلَعْتُ حَيَاءً
أغرى اهتمامك يا أمجد
أَغْرَى اهتِمامُكَ يَا أمْجَدُفَقِدْرِيَ مِن غَيْظِها تُزْبِدُوصَوْميَ والبَرْدُ قَدْ أَقبلا
مولاي لاقتني الخطوب بأوجه
مَوْلايَ لاقَتُني الخطوبُ بِأَوْجهٍصَلُبتْ وَظَنّي أَنَّها جُلْمُودُهَيْهاتَ بلْ هِيَ مِن حَدِيدٍ لَمْ تكُنْ
لم يعدني محمد مذ تشكيت
لَمْ يَعُدْني مُحَمَّدٌ مُذْ تَشَكَّيْتُوَكَمْ جِئْتُهُ وَحَاشاهُ عَائِدْوَهْوَ لا يَنكُرُ السِّراجَ وَكَمْ ضَ