أنا وابن شيث والرشيد ثلاثة
أَنا وَاِبنُ شيثٍ وَالرَشيدُ ثَلاثَةٌلا تُرتَجى فينا لِخَلقٍ فائِدَهمِن كُلِّ من قَصُرَت يَداهُ عَنِ النَدى
ما اسم رباعي الحروف وإنما
ما اِسمٌ رُباعِيُّ الحُروفِ وَإِنَّمابِاثنَينِ يُكتَبُ وَالصَحيحُ فَواحِدُفَإِذا دَعَوتُ لَهُ فَلَستُ أَزيدُهُ
لو كنت جاراً لشمس الملك ما خطرت
لَو كُنتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَتمَساءَتي لِصُروفِ الدَهرِ في خَلَدِوَكانَ أَرفَعَ مِن كيوانَ مَنزِلَةً
يا دهر ويحك ما عدا مما بدا
يا دَهرُ وَيحَكَ ما عَدا مِمّا بَداأَرسَلتَ سَهمَ الحادِثاتِ فَأَقصَداأَغمَدتَ سَيفاً مُرهَفاً شَفَراتُهُ
خبروها بأنه ما تصدى
خَبّروها بِأَنَّهُ ما تَصَدّىلِسلُوٍّ عَنها وَلَو ماتَ صَدّاوَاِسأَلوها في زَورَةٍ مِن خَيالٍ
يا روضة بعدت بها أيدي النوى
يا روضةً بعُدت بها أَيدي النّوىضَنَّ الزَّمانُ بوررةٍ أَزدادُهافتركتُها والحُسنُ ملءُ نَواظِري
عرضت سماء الدجنِ زهر جنودها
عرضتْ سماء الدجنِ زهرَ جنودهاوسرتْ فراعَ الجدبَ خفقُ بنودهافسهامها لقطارها وسيوفها
وذي نخوة يختال ثاني عطفه
وذي نَخوةٍ يَختالُ ثاني عِطفِهِفَلولا تَناهي لُؤمهِ قُلتُ أَصيَدُلهُ نظرةُ الزّرقاء في كُلِّ بِدعَةٍ
من لم يبت والبين يصدع قلبه
مَن لَم يَبت وَالبين يَصدع قَلبهلَم يَدرِ كيفَ تَفتُّتُ الأَكبادِ
سوسنة بيضاء قد أودعت
سَوسَنَةٌ بَيضاءُ قَد أَودَعَتشَقيقَةً قانِيَةَ البُردِأَبيَضُها عَن أَحمَرٍ