لمنا ابن شيث وقلنا في ملامته

لُمنا اِبنَ شيثٍ وَقُلنا في مَلامَتِهِأَسرَفتَ في حُبِّ إِبراهيمَ فَاِقتَصِدِوَجهٌ كَريهٌ وَأَخلاقٌ مُذَمَّمَةٌ

حمامنا بردها شديد

حَمّامُنا بَردُها شَديدُوَما عَلى نَتنِها مَزيدُكَأَنَّ فيها أَبا المُرَجّى

ألا سقياني فالظلام قد انجلى

أَلا سَقِّياني فَالظَلامُ قَدِ انجَلىوَأَبدَت تَباشيرُ الصَباحِ عَمودَهاسُلافاً كَأَنَّ المِسكَ كانَ لِدَنِّها

يا جامع الفضل الذي قد غدا

يا جامِعَ الفَضلِ الَّذي قَد غَدامُفَرَّقاً ما بَينَ أَندادِهِأَنتَ الَّذي ما لي مُذِ اِختَصَّني

إلى لحية المرء اللعين ارتقت

إِلى لِحيَةِ المَرءِ اللَعينِ اِرتَقَت يَدٌلَها في صُعودِ الحادِثاتِ سُعودُوَقَد أَصبَحَت مِثلَ القُرى اللائي أهلكَت