صادني ولم يدر ما صادا
صادَني وَلَم يَدرِ ما صادا
شادِن سبى اللَيثَ فَاِنقادا
وَاِستَخَفَّ بِالبَدرِ أَو كادا
أبناظري في حب من أحببته
أَبِناظري في حُبِّ مَن أَحْبْبتُهُهَاكَ الدَّليلَ وَمَا أَرَاكَ تُعَانِدُالصُّبْحُ طَلْعَتُهُ وهذا واضِحٌ
لا تفرحن برتبة
لا تَفْرَحنَّ برُتبةٍأَعْطاكَها في الناسِ جَدُّكْوانظرْ مكانَك في المكا
وأغيدلا تحكي الأسنة لحظه
وأَغَيَدلا تحكي الأَسِنَّةُ لَحْظَهولا يَمْلِكُ الَخطِّيُّ لِيناً بِقَدِّهِتألفَّنَي قُرْبُ السَّقام لبُعْدِه
دع العيس في طي الفلا تبلغ المدى
دع العيس في طيّ الفلا تبلغ المدىفقد ألهمت أن المسير على هدىلقد غَنِيَتْ بالقصد عن جاذب السرى
تطالبني عيني فلم تعد بعدكم
تُطالبني عَيني فَلم تَعدُ بُعدَكموأَنتم على حُكم النَوى في سَوادِهاوَتُطمِعني في طَيفِكم بِرُقادها
دعني أعلل قلبا فيك معمودا
دعني أعلّل قلبا فيكَ معموداوأستكفّ غليلاً منك موقودافقد أعدت صدوداً كنت أحذره
أقول للورد ونشر الذي
أَقول للوَرْدِ ونَشْرُ الذيأَهداه لي أَذْكى مِنَ الوَرْدِأَشْبَهْتَه في النَّشْرِ طِيباً فِلْم
أي طود هوى من الأطواد
أيّ طودٍ هوى من الأطوادأيّ هدي ولّى وأيّ رشادارأيتم من غالهُ الخطب حتّى
صبح الجبين وليل شعرك قد غدا
صبح الجبين وليل شعرك قد غداتيها للناس بين الضلالة والهدىوفيك خمر لم يذقها ذو هوىً