صادني ولم يدر ما صادا

صادَني وَلَم يَدرِ ما صادا
شادِن سبى اللَيثَ فَاِنقادا
وَاِستَخَفَّ بِالبَدرِ أَو كادا

أبناظري في حب من أحببته

أَبِناظري في حُبِّ مَن أَحْبْبتُهُهَاكَ الدَّليلَ وَمَا أَرَاكَ تُعَانِدُالصُّبْحُ طَلْعَتُهُ وهذا واضِحٌ

لا تفرحن برتبة

لا تَفْرَحنَّ برُتبةٍأَعْطاكَها في الناسِ جَدُّكْوانظرْ مكانَك في المكا

وأغيدلا تحكي الأسنة لحظه

وأَغَيَدلا تحكي الأَسِنَّةُ لَحْظَهولا يَمْلِكُ الَخطِّيُّ لِيناً بِقَدِّهِتألفَّنَي قُرْبُ السَّقام لبُعْدِه

أقول للورد ونشر الذي

أَقول للوَرْدِ ونَشْرُ الذيأَهداه لي أَذْكى مِنَ الوَرْدِأَشْبَهْتَه في النَّشْرِ طِيباً فِلْم