وصل الكتاب المهتدى برشاده
وصل الكتاب المهتدى برشادهيزجي عوارف شوقه وودادهمتحلياً ببراعة وفصاحة
يمد الدهر من أجلي وعمري
يَمُدُّ الدَّهرُ مِن أَجلي وَعُمريكَما أَنِّي أَمُدُّ مِنَ المِدادِفَأَكتُبُ بِالسَّوادِ عَلى بَياضٍ
مضت لداتي وإخواني وأفردني
مَضَتْ لِداتي وإخواني وأفردَنيدهري فعشتُ وحيداً ميِّتاً كَمَدَاوما أرى لي بحُسنِ الصَّبرِ بَعْدَهُمُ
صديق لي تنكر بعد ود
صديقٌ لي تَنَكَّرَ بعد وُدٍّوأُمُّ الغَدرِ في الدُّنيا وَلودُأراهُ مَلالُه حَسَني قبيحاً
بالله أحلف أيمانا مغلظة
بالله أحلفُ أيماناً مغلَّظةًوبالكتاب الذي يُتلى ويُعتقدُلو أنّ ألف لسان لي أبثُّ به
أدركت آمال الشريعة في العدا
أدركت آمالَ الشريعة في العداوتركت نظم جموعهم متبدداوكففت من دون المدى جمحاتهم
أطاعك صرف الدهر في مهج العدا
أطاعَكَ صرفُ الدهرِ في مُهجِ العِداوأصدرَ عمَّا شِئتَ فيهم وأورَدابعثتَ أمامَ الجيشِ جيشَ مهابةٍ
ببسيط العالم تعتضد
ببسيطِ العالمِ تعتضِدُوعلى معبودكَ تعتمدُماضرَّ عُلاكَ وقد بهرت
عدوكم بخطوب الدهر مقصود
عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُوأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعُودُوملككم مستمرٌّ مالَهُ أمدٌ
وصلت ضحيتك التى أرسلتها
وَصَلَتْ ضَحِيَّتُكَ التى أَرْسَلْتَهاوَوُصُولُها أَنَّى بَقِيتَ مُعَادُوَلَسَوْفَ تَلْقَى كُلُّ أُضْحِيَّةٍ غَداً