يا سيداً أحرز شأو العلى
يَا سَيِّداً أَحرَزَ شأوَ العُلَىفِي عَفوِهِ الأَبعدِ من شَدِّهِوَمَن غَدَا المَجدُ لَهُ حُلّةً
مسك وخمر وبرد
مِسْكٌ وخَمْرٌ وبَرَدْرِضابهُ لِذَا رفَدْفَلوْ رأَى بَدْرُ الدُّجى
تنظر العاجز الحظوظ فيستع
تَنظرُ العاجزَ الحظوظُ فيستْعَلِي وتَعْمَى عن حازمٍ محدودِفي اعتلاءِ الشّرارِ عن راكِدِ الجم
عدوكم بخطوب الدهر مقصود
عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُوأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعودُرأى الشقاءَ ابن إسحاقٍ أحقّ بهِ
بشراي هذا لواء قل ما عقدا
بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِداإلا ومد لَهُ الروحُ الأمينُ يداوأقبل النصرُ لا يعدو مناحيه
قيل لي أودى سعيد بن عيسى
قيل لي أودى سعيدُ بن عيسىيرحم اللَهُ بن عيسى سعيداأكلَتهُ الحربُ شيخاً كبيراً
يا من لجمال وجهه البدر سجد
يا مَنْ لِجَمالِ وَجْههِ البَدْرُ سَجدْما تَرْحَمُ مَنْ يَرْحَمهُ كُلّ أَحدْإنْ قِيلَ بِأَنّ لِي عَلى الهَجْرِ جَلَدْ
أنا أنس لقعود
أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍأَنَا شُربٌ لِوُرُودِأَنَا كَالدُّرِ وَلكِن
ولد العبد الذي إنعامكم
وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُمطينةٌ أُنشِئَ منها جسدُهوَهوَ دون اسمٍ لِعِلمِي أَنَّهُ
وفد الرشيد فعز دين محمد
وَفَدَ الرَّشيدُ فَعَزَّ دينُ مُحَمَّدِوَتَقابَلَت مِنهُ نُجومُ الأَسعدِبِقُدومِهِ فَقَدَ النَّصارَى فُنشَهُم