لا تحسبن اللوم أجدى
لا تَحسَبنَّ اللومَ أجدىبل زادهُ كَلَفاً وَوَجْداأبْدَى صَبابَتَهُ
مروع بالقلى والصد ليس له
مُروّعٌ بالقِلَى والصَّدِّ ليس لهصبرٌ على الهجرِ والإعراضِ يُسْعِدُهُإذَا استَغَرّ الكَرى أجفانَ مُقلَتِه
يا ملولا قلما يرعي
يا مَلولاً قلّما يَرْعَى لِمن يَهواهُ عَهدَايا ظَلوماَ كلّمَا استع
إن خان عهدك من توده
إن خانَ عهدَك من تَودُّهْونأَى فلا يَحزُنْك فَقدُهْواهجرْهُ هجرَكَ من تُحبِ
ظبي له في كل قلب هوى
ظَبْيٌ لَهُ في كُلِّ قَلْبٍ هَوىًقَدْ حَكَمَ اللَّهُ بِتَخْليدِهِقَلَّدهُ الحُسْنَ الَّذي يَشْتَهِي
حتام أرغب في مودة زاهد
حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍوأرُومُ قُربَ الدّارِ من مُتَباعِدِوإلاَمَ ألتزمُ الوفاءَ لِغادرٍ
مرحباً بالبدر يسري
مَرحَباً بِالبَدر يَسرِيمِن نُجُومٍ فِي وُفُودِفِي بُرُوجٍ مِن سُرُوجٍ
قضت السعادة أن تعيش سعيدا
قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيداوَتَزِيدَ في دَرَج العَلاَءِ صُعُودَاوَتَؤوبَ للشَرقِ القصِيّ مظَفّراً
عيت جواباً وما بالربع من أحد
عَيّت جَوَاباً وَمَا بِالرُّبعِ مِن أَحَدٍوَالنُّؤىُ كَالحَوضِ بِالمَظلُومَةَ الجَلَدِ
كل شيء إلى مدى
كُلُّ شَيءٍ إِلَى مَدَىوَكَذَا الغَيُّ وَالهُدَىإِن تَرَى اليَومَ ضِيقَةً