قال ابن بيش المشهور موضعه

قالَ اِبنُ بَيِّشٍ المَشهورُ مَوضِعُهُقَولاً يُعابُ عَلَيهِ آخِرَ الأَبَدِالخَمرُ وَالزَّمرُ وَالفَحشاءُ أَجمَعُها

أيا أسد الأداب عطفة راحم

أَيا أَسَدَ الأَدابِ عَطفَةَ راحِمٍعَلى نَقَدٍ أَودى بِأَشعارِهِ النَقدُأَتَخُبُ مِنّي كُلَّ لَخناءَ عانِسٍ

يا من حوى كل مجد

يا مَن حَوى كُلَّ مَجدٍبِجودِهِ وَبِجَدِّهأَتاكَ نَجلُ خَروفٍ

أأفرح بابن أتى والمشي

أَأَفرَحُ بابنِ أتى والمَشيبُ بَيَّضُ فَوْدِىَ بَعْدَ السَّوَادِوَمَاذا أَقُولُ لأَهْلِ العُقُولِ

أولوع وغربة وسقام

أوُلوعٌ وغُربَةٌ وَسقَامٌإِنَّ مِثلِي لَفِي عَذابٍ شَدِيدِهَكَذَا الحُبُّ لا كَدَعوَى أُنَاسٍ

كانت سطورك ترياقا لقيت بها

كانَتْ سُطُورُكَ تِرْيَاقاً لَقِيتُ بِهاذاكَ الشُّجاعَ فَعَادَ السُّمُ لي شُهُداوَكانَ غَايتُها أَرجُوهُ كَفَّ أَذًى

الحمد لله على ساعة

الحمدُ لِلَّه على ساعةٍعانيتُ فيها البَدرَ في سَعدهِمُباركَ الطالعة مَيمونَها

يا سيدي والزمان يبلى

يَا سَيِّدي والزَّمانُ يَبلَىوَعَهدُ وُدّي لَكُم جَدِيدُإِن فَرَّقَت بَينَنا اللَّيالِي

وبهار يحكى كؤوس لجين

وبهارٍ يحكى كؤوس لُجينٍحملتها أناملٌ من زبرجَدسامَرَتها الكواكِبُ الزّهر حَتّى