يا عجبا من وشك بين ما رغت

يا عجباً من وشْكِ بَينٍ ما رَغَتْفيه مطايَانَا ولا الحادي حَدَانرَى الجِمَالَ المصحِباتِ بينَنا

كناس سرب المها عريسة الأسد

كناسُ سِرْبِ المَهَا عِرِّيسَةُ الأسدِفكيفَ بالوَصل للمستَهْتَرِ الكَمِدِوالبيضُ دُونَ خُدورِ البيضِ مُصلتَةٌ

وصاحب لا تمل الدهر صحبته

وصَاحبٍ لا تُمَلُّ الدّهرَ صُحْبَتُهُيشْقَى لِنفعي ويسعَى سعْيَ مُجْتَهدِلم ألقَهُ منذ تَصَاحَبْنَا فحينَ بدَا

ألا أبلغا عني أناسا صحبتهم

ألا أبلِغَا عنّي أٌناساً صحبتُهمْفما حَفِظوا عهداً ولا رَاعَوُا الوُدّابأنّي وإن حَالت بيَ الحالُ لم أقُلْ

أبا حسن وافى كتابك شاهرا

أبَا حَسنٍ وافى كتابُكَ شَاهِراًصَوارِمَ عَتْبٍ كُلُّ صَفحٍ لها حَدُّفقابلتُ بالعُتَبى مَضِيضَ عِتَابهِ

لا ترغبن فيمن إذا شاهدته

لا ترغَبَنْ فيمَن إذا شاهَدْتَهُوخبَرْتَه لم تُلفِهِ بالشَّاهِدِومَتى أردتَ تكثُّراً بدنُوِّهِ