يا عجبا من وشك بين ما رغت
يا عجباً من وشْكِ بَينٍ ما رَغَتْفيه مطايَانَا ولا الحادي حَدَانرَى الجِمَالَ المصحِباتِ بينَنا
كناس سرب المها عريسة الأسد
كناسُ سِرْبِ المَهَا عِرِّيسَةُ الأسدِفكيفَ بالوَصل للمستَهْتَرِ الكَمِدِوالبيضُ دُونَ خُدورِ البيضِ مُصلتَةٌ
وذي هالة في الزهر أبيض ناصع
وذي هالة في الزهر أبيض ناصعتكوّن للناشي من العنبر الورديروقك هداب به راح اشيبا
وصاحب لا تمل الدهر صحبته
وصَاحبٍ لا تُمَلُّ الدّهرَ صُحْبَتُهُيشْقَى لِنفعي ويسعَى سعْيَ مُجْتَهدِلم ألقَهُ منذ تَصَاحَبْنَا فحينَ بدَا
ولكنني ألقى الحوادث وادعا
ولكنّنِي ألقَى الحوادثَ وادِعاًبقلبِ أريبٍ بأسُه يَتوقَّدُأبيٌّ على عدْلِ الزّمانِ وجَورِهِ
ألا أبلغا عني أناسا صحبتهم
ألا أبلِغَا عنّي أٌناساً صحبتُهمْفما حَفِظوا عهداً ولا رَاعَوُا الوُدّابأنّي وإن حَالت بيَ الحالُ لم أقُلْ
أبا حسن وافى كتابك شاهرا
أبَا حَسنٍ وافى كتابُكَ شَاهِراًصَوارِمَ عَتْبٍ كُلُّ صَفحٍ لها حَدُّفقابلتُ بالعُتَبى مَضِيضَ عِتَابهِ
أساكن قلبي والمهامه بيننا
أسَاكِنَ قلبِي والمَهامِهُ بَيننَاوإنسانَ عَينِي والمَزارُ بعيدُتُمثّلُكَ الأشواقُ لي كُلَّ ليلةٍ
يا من هواه على التنائي
يا من هَواهُ على التّنائِي والتّدانِي في ازدْيادِأصبحتُ مُغترِباً لبُعْ
لا ترغبن فيمن إذا شاهدته
لا ترغَبَنْ فيمَن إذا شاهَدْتَهُوخبَرْتَه لم تُلفِهِ بالشَّاهِدِومَتى أردتَ تكثُّراً بدنُوِّهِ