سأنفق وفرى في اكتساب مكارم
سأُنْفِق وفَرْى في اكتسابِ مكارِمٍأظَلُّ بها بعد المَماتِ مخلَّدَاوأسعى إلى الهجاءِ لا أرهبُ الرّدى
عندي للأيام إن أقبلت
عِنديَ للأيّامِ إن أقْبَلَتْعليَّ فعلُ الخيرِ والجودُوإن تَوَلَّتْ فَفؤادي كما
شكوت إلى الحبيبة ما ألاقي
شَكوْتُ إلى الحَبيبةِ ما أُلاقيلِسُوءِ الحَظّ مِنْ أَلمِ البُعادِفَقالتْ إنّ حَظّكَ مِثْلُ عَيْني
أتهم فيكم لائمي وأنجدا
أتْهَم فيكُم لائمي وأنْجَداوما أفادَ سلوةً إذْ فنّدَاأرشدَنِي بزعمه وما أرَى
أنفقت كنز مدائحي في ثغره
أَنْفَقْتُ كَنْزَ مَدَائِحي في ثَغْرهِوَجَمَعْتُ فِيهِ كُلَّ مَعنىً شاردِوَطلبتُ منهُ جَزاءَ ذَلِكَ قُبْلةً
قد مرنت قلوبنا على النوى
قد مَرِنت قلوبُنَا على النّوىفما تَشكّى من أليمِ الوَجْدِكأنّ حُسنَ صَبْرِهَا على لَظَى
أقول لعيني يوم توديعهم وقد
أَقولُ لِعَيني يومَ تودِيعهمْ وقَدْجَرتْ بنَجيعٍ فَوق خَدَّيَّ مُزِبدِخُذي بنَصيبٍ منهُمُ قبل بَيْنِهم
تناءت بنا عن أرض نجد وأهله
تَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِنَوَى غُربَةٍ كالصّدعِ في الحجَرِ الصّلْدِوقَد قِيلَ في اليأسِ الشّفاءُ مِن الهوى
بنفسي بعيد الدار بي من فراقه
بِنَفسِي بعيدُ الدّارِ بي مَن فِراقِهِجَوىً لو رآهُ البُعدُ رقَّ ليَ البُعدُبِقلبِيَ من شوقٍ إِليهِ ولَوعَةٍ
هب أن مصر جنان الخلد ما اشتهت
هبْ أَنَّ مِصرَ جِنانُ الخُلدِ ما اشتهتِ الننُفوسُ فيها من اللّذّاتِ مَوجودُماذا انْتفاعِي إذا كانت زَخَارِفُها